صاحب الامر

مركز البحوث الكونية والنشأة الاولى - صاحب الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الطوفان
السبت 02 يوليو 2016, 20:57 من طرف حارس المجرة

» الرؤيا
الأربعاء 04 مايو 2016, 21:44 من طرف صاحب الأمر

» رؤية الثورة الشعبية
الأحد 24 أبريل 2016, 16:50 من طرف حارس المجرة

» نشاط المنتدى
الأحد 24 أبريل 2016, 16:12 من طرف صاحب الأمر

» تعليق علي موضوع (الروح دراسة جديدة بمفهوم مختلف تماماً)
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 02:45 من طرف حارس المجرة

» ماهية الامامة - أحد فروعها
الثلاثاء 01 سبتمبر 2015, 23:43 من طرف صاحب الأمر

» فلله قوم في الفراديس مذ ابت قلوبهم أن تسكن الجو والسما !..
الجمعة 15 مايو 2015, 20:24 من طرف حارس المجرة

» الى عمي الحج هلا رمضان
الأحد 10 مايو 2015, 18:03 من طرف صاحب الأمر

» إلى أخوي رائـــــد
السبت 25 أبريل 2015, 21:36 من طرف قراني حياتي

المواضيع الأكثر نشاطاً
سيرة سيد الخلق
مناظرة المهديين عجل الله هداهم
مباهلة لكل من كذب بأمر الله وعنده الجرأة على يباهل
توضيح الرسالة لهلال المثالث 2012
حوار مع انصار احمد الحسن العسكري
عاجل لصاحب الامر لاسكات الجهلاء
عطر الولاية
مؤتمر للماسون بخصوص اقمار الدم الاربعة القادمة
لعبة ورق
مواكب حسينية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 سوريا والولايات المتحدة واوروبا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    السبت 08 فبراير 2014, 01:11

اعتبر وزير الامن الداخلي الاميركي جي جونسون الجمعة ان سوريا باتت "مسألة امن قومي" بالنسبة الى الولايات المتحدة واوروبا.
وقال الوزير الاميركي في اول خطاب له بعيد تسلمه مهامه في اواخر كانون الاول/ ديسمبر الماضي ان "سوريا كانت موضوع النقاش الاول لهم (للدول الاوروبية) ولنا".

واضاف غداة عودته من اجتماع عقد في بولندا لوزراء الداخلية في فرنسا والمانيا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا وبولندا، "نركز على مسألة الاجانب الذين يتوجهون الى سوريا"، مضيفا "استنادا الى عملنا وعمل شركائنا الدوليين نعلم ان اشخاصا من الولايات المتحدة وكندا واوروبا يتوجهون الى سوريا للقتال" هناك.

وتابع الوزير الاميركي في كلمته التي القاها امام مركز التحليل ويلسون سنتر "وبالطريقة نفسها يحاول متطرفون بشكل نشط تجنيد غربيين وادلجتهم واعادة ارسالهم الى بلدانهم الاصلية لتنفيذ مهمات متطرفة".

واضاف "لسنا وحدنا قلقون ان حلفاءنا الاوروبيين قلقون جدا ونحن مصممون بشكل جماعي على القيام بما يلزم"، موضحا ان مديري وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" والشرطة الفدرالية "اف بي اي" يتشاركان ايضا في هذا القلق.


http://www.alalam.ir/news/1563505
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الأربعاء 12 فبراير 2014, 15:08

فيما اعتبر انهيارا للتقارب الإيراني ـ الأمريكي، الذي شهدته الساحة الدولية مؤخرا، على خلفية الأزمة السورية، عاد القادة السياسيون في البلدين إلى التراشق وتبادل التهديد باستخدام الخيارات العسكرية كوسيلة أخيرة لإنهاء الخلافات. فقد أعربت طهران على لسان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عن استعدادها لـ"المعركة الحاسة ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، محذرة من لجوئها إلى استهداف القواعد الأمريكية في الخليج حال تعرضها لأي هجوم عسكري. وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد وصف الجنرال حسن فيروز آبادي (رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية) التصريحات الأمريكية حول الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات النووية بأنها "خدعة سياسية". وقال فيروز آبادي: "نحذر في حال تعرضت قواتنا لهجوم من منطقة ما، ستتعرض كل مواقعها للهجوم. لا نكن العداء لأي من دول المنطقة، ولكن إذا تعرضنا لهجوم من القواعد الأمريكية في المنطقة، فسنستهدفها ونهاجمها". وأضاف إن الأمريكيين "قاموا خلال العقد الماضي بدراسة الخيار العسكري ضد إيران، وأحضروا قواتهم إلى المنطقة لكنهم خلصوا إلى أنهم غير قادرين (على مهاجمة إيران) ورحلوا". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني وصف الخيار العسكري ضد إيران بأنه "وهم". وقال روحاني في خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للثورة الإسلامية، "أقول بوضوح للذين يتوهمون أن لديهم على طاولتهم خيار تهديد أمتنا، عليهم تبديل نظاراتهم، لأن خيار التدخل العسكري ضد إيران ليس مطروحا على أي طاولة في العالم". وأعلن مسؤولون أمريكيون مرارا خلال الأسابيع الماضية أن "كل الخيارات مطروحة" في حال فشل المفاوضات بين إيران والدول الخمس الكبرى وألمانيا حول الملف النووي والتي يفترض أن تستأنف الاثنين المقبل في فيينا.


http://www.inewsarabia.com/551/%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%...AC%D9%87%D8%A9.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الخميس 20 فبراير 2014, 02:28

http://www.alalam.ir/news/1567775

نشر موقع الدراسات غلوبال ريسرتش تحت عنوان (أولويات إسرائيل و السعودية في سوريا: العمليات السرية العسكرية و استراتيجية اللبننة)، تقريرا تناول فيه "التحالف السعودي الاسرائيلي الهادف الى تدمير سوريا".

وذكر المركز (وفقا لـ الحدث نيوز) ان التحالف بين "اسرائيل" والسعودية سمح لادارة اوباما بالاستمرار في دعمها العسكري السري للمسلحين المعارضين مع اطلاعها الكامل على أن غالبية المسلحين على الأرض هم من التكفيريين الذين ينفذون أجندة طائفية، وتظاهرها علنا بتبني اسلوب التفاوض.

وأضاف: اعتمدت إدارة أوباما اسلوب العصا والجزرة في محاولة للضغط على الحكومة السورية، لكن محادثات جنيف 2 الاخيرة كشفت فشل الاستراتيجية الاميركية في مقابل استراتيجية الحكومة السورية وحلفائها. فبدأ تداول اخبار عن تحضير شحنة اسلحة جديدة للمسلحين في سوريا مع اعلان الجيش السوري دخوله الى منطقة القلمون واستهدافه ليبرود تحديدا معقل الجماعات المسلحة ومنطقة الربط الاستراتيجية مع لبنان.

وتابع التقرير: إن "إسرائيل" من جهتها ابدت ارتياحها الواضح لتدمير سوريا ومحاربة الحكومة السورية. واثبتت عدة تقارير نقل مئات من المسلحين لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية ثم اعادتهم الى سوريا مع تزويدهم بمبالغ مالية كبيرة.

واعتبر "الغلوبال ريسرتش”د" أن السعودية التي وصفها بـ"الشريك الاستراتيجي لإسرائيل في المنطقة"، تمتلك التأثير الاكبر ماديا و سياسيا لدعم التكفيريين الذي من شأنه أن يؤدي الى تفكك سوريا وتدميرها.

كما عمدت السعودية وبعض الدول الخليجية على تأجيج المشاعر الطائفية، لإلباس الصراع ذي الطابع السياسي أساسا غطاءا طائفيا. بحسب التقرير
وبحسب الموقع فإن "المحاولات السعودية الأخيرة المتمثلة بالتملص من المقاتلين التكفيريين في سوريا هي تجميلية إلى حد كبير وللاستهلاك العام. فالقيادة السعودية ترى القاعدة وبقية الجماعات التكفيرية وكيلا لها في بقية دول المنطقة ضد أي تهديد حقيقي لأنفسهم، فهي تشكل عنصرا حاسما في السياسة الخارجية السعودية خاصة لتنفيذ العمليات السرية، والكلام للغلوبال ريسرتش".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الإثنين 24 فبراير 2014, 12:39

لست متابع جيد مايجري بأكرانيا لكن أوافق نسبيا على أن  بوتين أكل بوكس جامد  في اوكرانيا

كمان المخيمات الفلسطينية أكلت ضربات موجعة.

ماعلاقة هذا بهذا...فيه علقة بالإستراتيجيا. لأنه المحل الممانعة قوى تضعف بمحل آخر لأننا متفرقين لساتنا دون المستوى ثقافة أعني وعيا أمة تايهة والعدو ينخر من  كل مكان كالضباع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الثلاثاء 25 فبراير 2014, 06:01

بكل وقاحة إعطينا سوريا نعطيك أكرانيا.
برموز وومعاني دنيوية حين تتصارع الفيلة، وحده العشب يدفع الثمن.
أما في المغرب نقول إذا تصارعا ثيران كان الله في عون البرسيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الثلاثاء 25 فبراير 2014, 06:25

هـي الحـرب إذن.. لكن في الشرق الأوسط فقط

الاثنين , 24 شباط / فبراير 2014 ، آخر تحديت 23:46 - بانواما الشرق الاوسط

هـي الحـرب إذن.. لكن في الشرق الأوسط فقط

احمد الشرقاوي
روسيـــا بيـن أكرانيـــا و سوريـــة

انكشفت خيوط المؤامرة الأمريكية الصهيونية على روسيا والتي تجاوزت رفض القبول بها كلاعب دولي من خلال البوابة السورية، ليتم تفجير فوضى من النوع الخلاق في أوكرانيا، بدعوى تحريرها من الهيمنة الروسية وجرها إلى الحضن الأوروبي الدافىء، ومن ثم البدأ بتنفيذ مخطط إشعال روسيا الإتحادية من الداخل.

لكن ما يتجنبه الإعلام الغربي حتى الآن هو حقيقة ما يجري ويدور من مؤامرة خبيثة تقودها المخابرات الأمريكية والصهيونية والغربية في أوكرانيا، التي يعتبر 45% من سكانها من الروس، وأن من قام بإشعال الفوضى وإحتلال المؤسسات الحكومية وإحراقها، ونهب وسلب دور الآثار ومقدرات الشعب وأفستيلاء على السلطة بطريقة غير شرعية، هي ميليشيات من النازيين والفاشيين الجدد والمجرمين والمرتزقة الذين يشكلون أقلية، تم تجنيدها لقلب النظام في هذا البلد الذي يكتسي أهمية إستراتيجية خطيرة بالنسبة لروسيا، حيث يمر منه الغاز عماد الإقفتصاد الروسي إلى أوروبا، وحيث يوجد به أسطول البحر الأسود الروسي، كما وأن به العديد من المجمعات الصناعية المدنية والعسكرية الروسية، ما يجعل اللعب هذه المرة في البوابة الروسية يكتسي خطرا كبيرا، سوف لن يمر دون رد روسي قاسي، وقاسي جدا، خصوصا وأنهم هذه المرة استغلوا فرصة إنشغال ‘بوتين’ بإنجاح الألعاب الأولمبية الشتوية التي كلفت بلاده 50 مليار دولار، لينفذوا مؤامرتهم الدنيئة في الساحة الأكثر إلاما لموسكو.

ولعل ما أكد للمراقبين أن ما يجري في أكرانيا هي مؤامرة أمريكية – إسرائيلية – أوروبية، ولا علاقة لها بحرية ولا ديمقراطية، هو ظهور فيلسوف الناتو المتخصص في الثورات العربية، الصهيوني ‘برنار هنري ليفي’ وهو يلقي كلمة في حشد من “المعارضة” بكييف، حدثهم من خلالها عن روعة الحرية في الحضن الغربي، وعن لذة العيش ورغد الحياة في حضيرة الإتحاد الأوروبي، وأنه من دون أوكرانيا لن تكتمل الوحدة الأوروبية، وأنه آن الأوان للتخلص من الهيمنة الروسية التي تعيق تقدم وإزدهار الشعب الأوكراني، وإستبدال الإديولوجية الإشتراكية بالإديولوجية الليبرالية الجديدة، وهو ما قامت بتنفيذه الحكومة الإنقلابية بسرعة، حيث ألغت رسميا اللغة الروسية، وأصدرت مذكرة إعتقال بحق الرئيس الأوكراني المعزول، وطالبت الغرب بتقديم مساعدات إقتصادية لإكرانيا والقبول بإلحاقها بالإتحاد الأوروبي دون تأخير.

كما أن ظهور علم “المعارضة” السورية وسط ساحة التظاهر في كييف قبل يومين، كانت رسالة أمريكية واضحة فهمها الروسي بأنها تعني “أكرانيا مقابل سورية”، وكان الرئيس ‘بوتين’ قد تحدث عن نية الولايات المتحدة الضغط على روسيا في أوكرانيا الحساسة بالنسبة لأمنها القومي، لترغمها على تقديم تنازلات في سورية تشمل رأس الدولة ومؤسسة الجيش والحكومة.

هذا الأمر، رفضته روسيا بشدة، وأكدت للأمريكي أنها اليوم وأكثر من أي وقت مضى، تدعم الرئيس ‘بشار الأسد’ شخصيا، بإعتباره حليفا قويا و وفيا لروسيا، وأن مصداقية روسيا ودورها ومكانتها في العالم تصنع اليوم في أتون الجحيم السوري.. ما يقتضي تغيير قواعد اللعبة القديمة وخطوطها الحمراء، وإستبدالها بأوراق جديدة تصنعها موازين القوى في ساحات منطقة الشرق الأوسط التي تحولت كلها إلى منطقة صراع وتفجير، ولن تكون إسرائيل والأردن والسعودية في منأى عن النار التي أعدت للمتآمرين.

فجأة، خرجت مساعدة الرئيس الامريكي للامن القومي ‘سوزان رايس’ لإعطاء روسيا نصائح بشأن أوكرانيا، قائلة أن “إدخال القوات الروسية إلى أكرانيا لإفشال الثورة سيكون خطأ كبيرا”، وهو ما ردت عليه الخارجية الروسية بالقول: “على مستشارة الأمن القومي الأمريكي أن توفر نصائحها للقيادة الامريكية التي تصر دائما على استعمال القوة من خلال إدخال القوات الأمريكية إلى العديد من النقاط في العالم ولمرات عديدة، سواء لفرض الأنموذج الديموقراطي الأمريكي أو لتصويب المسار حتى لا تخرج بعض الأنظمة عن السيطرة”.

هذا التطور الخطير، يؤشر إلى أن موسكو تستعد بعد إنتهاء الأولمبيات الشتوية، لرد الصفعة صفعتين لأمريكا وحلفائها، سواء في أوكرانيا وفي سورية ومنطقة الشرق الأوسط، لأن ما حدث في أوكرانيا، يعتبر على المستوى المحلي مقدمة لحرب أهلية ستنتهي بتدخل عسكري روسي لإعادة الوضع إلى سابق عهده لا محالة، لأن روسيا في غير الوارد أن تساوم على أمنها القومي. أما على المستوى الدولي، فهو عنوان بارز لإنطلاق حرب باردة محمومة جديدة بين أمريكا وروسيا، قد تتطور إلى حروب عدة بالوكالة في مناطق مختلفة من العالم، أولها منطقة الشرق الأوسط المرشحة أكثر من غيرها إلى إنفجارات دامية تبدو حتمية في المدى المنظور.. مصداقا لمقولة: (حين تتصارع الفيلة، وحده العشب يدفع الثمن).

هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل كرأس حربة لنحر روسيا، فقد سبق وأن شاركت قوات من المخابرات والجيش الصهيوني في تسعير الأزمة التي عرفتها جورجيا حين دخلت قواتها في نزاع مسلح مع روسيا سنة 2008، وتبين أن اليهود الصهاينة لعبوا دورا خبيثا ضد روسيا، سواء في الجانب الإستخباري من خلال التحريض بمعية المخابرات الأمريكية والأطلسية، أو الجانب العسكري من خلال مشاركة خبراء صهاينة في تدريب الجيش الجورجي، ومشاركة قوات جوية وصاروخية إسرائيلية بشكل مموه في الحرب على القوات الروسية.
مـــاذا يُطبـــخ لمنطقـــة “الشـــرق الأوســـط”؟

الصحافة الإسرائيلية والغربية الصادرة أمس الأحد، أكدت أن الرئيس الروسي ‘فلاديمير بوتين’، عاد إلى دعم النظام السوري بالأسلحة والضباط والمستشارين الروس من أجل منع سقوط سوريا. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن دبلوماسيين غربيين في موسكو قولهم إن عشرات الضباط والخبراء من الجيش الروسي وصلوا إلى سوريا في الأسابيع الأخيرة واندمجوا في القتال إلى جانب الجيش السوري ضد قوات المتمردين. وللإشارة، فهذه أول مرة يشارك فيها الجيش الروسي من خلال قوات النخبة بشكل مباشر في الحرب على الإرهاب في الساحة السورية، ما يؤشر إلى أن موسكو إتخذت قرارا بسحق الإرهاب في سورية في أقرب وقت ممكن.

ووفقا لمعلومات متقاطعة مع ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، فإن بين الضباط الروس الذين وصلوا إلى سوريا مؤخرا، ضباط من أعلى الرتب العسكرية الذين أصبحوا مستشارين مهنيين لرئيس أركان الجيش العربي السوري والضباط الأعضاء في هيئة الأركان العامة للجيش. ويعمل ضباط روس آخرون كمستشارين مهنيين لقادة الوحدات الميدانية السورية، وفي موازاة ذلك زاد الروس بشكل كبير من المساعدة التي يقدمونها لدمشق في المجالات اللوجيستية والاستخباراتية والسلاح.

وقد رصدت تقارير إستخباراتية غربية حركة نشطة للطيران الروسي الذي يحط صباح مساء في المطارات السورية محملا بشتى أنواع الأسلحة والذخائر بكميات وصفت بالضخمة، بالإضافة لسفن الشحن الروسية التي ترسي كل أسبوع في ميناء طرطوس محملة بالصواريخ والدبابات والأسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية المختلفة، ما يوحي بأن روسيا تحصن حليفها ‘الأسد’ ضد عدوان أصبح أكثر من محتمل على دمشق، وتحضر لتوسيع شعاع الحرب ليشمل دولا بعينها في المنطقة، الأمر الذي جعل بعض االمراقبين لا يستبعدون أن تتطور الأمور بسرعة إلى حرب إقليمية تطال الأردن وإسرائيل والسعودية في مرحلتها الأولى.

خصوصا وأن روسيا قررت فجأة تقوية المجموعة العملياتية الدائمة في شرقي البحر الأبيض المتوسط، والتي تعمل اليوم بقوام 12 سفينة حربية وبوارج دعم من الأسطول الحربي الروسي بما في ذلك الطراد الصاروخي النووي الثقيل ‘بطرس الأكبر’ والطراد الثقيل الحامل للطائرات، بحيث سيتم تعزيزها بغواصات نووية من بينها غواصة حديثة مرعبة تو وضعها لأول مرة في الخدمة قبل شهر تقريبا، بالإضافة لطراد وسفن حربية أخرى. وهذا يعزز من إحتمال أن تكون روسيا بصدد التحضير لمواجهة كبرى بالوكالة سيكون مسرحها الشرق الأوسط، وليس سورية فقط لإفشال المخطط الأمريكي والصهيو – وهابي في المنطقة.

ولعل ما يدعم هذا المعطى، هو إعلان إسرائيل عن قارها لإقامة ما أسمته بـ “جدار طيب” في الجنوب السوري، يحمي عبره مسلحو المعارضة السورية “الجيش الحر” الكيان من الجبهة السورية. خصوصا بعد ما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية اليوم الإثنين، نقلا عن موقع “Global research”، الذي كشف أن ‘عبد الله البشير’ القائد الجديد لـ”الجيش الحر” قد تم إعدادة وتدريبه عسكريا في دولة الاحتلال الإسرائيلي. وكانت إسرائيل قد أعلنت عن وفاته أثناء تلقيه العلاج بأحد مستشفياتها العام الماضي، وقالت أنه دفن بدرعا للتمويه على عملية وجوده وتدريبه في الكيان الصهيوني كل هذا الوقت.

كما أن إعلان القيادة العسكرية الصهيونية عن إنشاء فرقة جديدة كاملة تم وضعها في الجولان وإجراء تداريب عسكرية مكثفة في المنطقة، يعتبر مؤشرا جديا لإحتمال قيام مواجهة عسكرية سورية إسرائيلية من بوابة الجولان تحديدا، حيث يعتزم الرئيس ‘بشار الأسد’ إعلان بدأ مقاومة تحرير الجولان بالتزامن مع إنطلاق “غزوة إسقاط دمشق” وفق ما يعتقد. وترابط اليوم في المنطقة الجنوبية 5 فرق عسكرية سورية لم تشارك في الحرب على الإرهاب، مدربة ومسلحة بشكل جيد، وجاهزة للحرب ضد الكيان الصهيوني بجانب فصائل المقاومة التي يتوقع أنها ستدخل إلى عمق الجولان والجليل الأعلى كما وعد سيد المقاومة ذات خطاب.

ويبدو أن مثل هذا السيناريو لم يعد يثير قلق أمريكا وحلفائها، خصوصا السعودية وإسرائيل المتعطشين للتغيير في سورية ولبنان مهما كلف الأمر من دماء وخراب، ويعتبران أن الظرفية الحالية في المنطقة، وإنقسام الشارع العربي بسبب ما افرزه الربيع العربي من مفاهيم ونتائج كارثية، ودخول الإرهاب معادلة الصراع ضد محور الممانعة والمقاومة، تعتبر فرصة لا تعوض لحسم الحرب مع هذا المحور المعادي لإسرائيل والسعودية والمتمرد على الهيمنة الأمريكية في المنطقة. لهذا، تم التركيز في إجتماع واشنطن الأخير بشأن الإستراتيجيا الجديدة في سورية، على عدم تجاوز الحرب حدود الشرق الأوسط فقط، كي أن تتطور إلى حرب عالمية محتملة.

لكن، ما مصلحة أمريكا وإسرائيل ومعهم السعودية وتركيا وقطر في تنفيذ سيناريو لفوضى عارمة تشمل كل المنطقة، إن لم يكن لتنزيل خطة “الترنسفير” على الأرض لإسقاط حق العودة، والتأسيس لحل نهائي ينتج عنه تصفية القضية الفلسطينية.. هذه الفوضى هي التي يفترض أن تغير من موازين القوى على الأرض وتمهد في نفس الوقت لفرض حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية بشكل جذري ووجعله على رأس أجندة المفاوضات المقبلة مع إيران وروسيا، قبل أي حل في سورية ولبنان.

هناك إذن رغبة قوية وإستعداد جدي من قبل الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين (فرنسا وبريطانيا)، وحيلفتها إسرائيل، وأدواتها السعودية والأردن وتركيا وقطر، للقبول بتداعيات حرب إقليمية بالوكالة على مستوى الشرق الأوسط برمته، هذا ما كشفته صحيفة الـ”واشنطن بوسط” أمس الأحد، عن بعض ما دار بين حلف المؤامرة الذي إجتمع على مستوى رجال المخابرات بمشاركة تركيا وقطر والسعودية وفرنسا وامريكا في واشنطن الأسبوع المنصرم، حيث تم الاتفاق على مخطط إسقاط دمشق الجديد، ومشروع زيادة شحنات السلاح، وتدريب المعارضين الذين يتم تحضيرهم في قواعد عسكرية بالأردن وتركيا، بل وفي باكستان أيضا، والاستفادة من انقسام الجماعات الإرهابية بتعزيز الدعم لمن أسموهم بـ”المعتدلين” كالجبهة الإسلامية والجيش الحر، وهو المخطط الذي قد يأخذ بعض الوقت في إنتظار الإنتهاء من الإعداد لما أسمته الرياض بـ”الغزوة الأخيرة على دمشق” أو ما قالت عنه مصادر أخرى، بأن إسم المخطط الجديد هو “السهـــم”، الذي سينطلق من الأردن مباشرة إلى دمشق ليخترق قلب العروبة النابض، فيصاب بذبحة قلبية تموت على إثرها العروبة كثقافة وحلم ورهان إلى الأبد.

وخلاصة ما تسرب عن إجتماع واشنطن حتى الآن، أن المعسكر الغربي والعربي والتركي أيضا، يرفضون التنازل لروسيا وإيران عن سورية دون أثمان، وأن الظرفية الحالية لا تسمح بعقد مؤتمر تسوية سياسية، ما دامت موازين القوى في الساحة السورية هي لصالح النظام، الذي من حقه أن يرفض أية تسوية لا تناسبه، وبالتالي، فالمطلوب هو تغيير معادلة القوة والسيطرة وفق إستراتيجية موحدة، بخلاف ما كان عليه الحال من قبل بسبب الصراع السعودي القطري، ثم السعودي التركي، الأمر الذي انعكس سلبا على وحدة القيادة والتنسيق، فأفشل الحرب على سورية.

اليوم عاد التحالف الأميركي – السعودي الى سابق عهده بعد خلافات جدية حول الملف الإيراني والسوري، والتزمت واشنطن بضمان أمن حلفائها، كما و وقعت السعودية إتفاقا أمنيا إستراتيجيا مع فرنسا قبل أيام، لتضاعف من حجم حماية نظام آل سعود من السقوط، وتم إستبدال بندر بالأمير نايف، الذي تكفل بمعية ولي العهد ‘متعب’ بتنفيذ إستراتيجية وقائية للحد من تداعيات عودة الإرهابيين إلى الداخل السعودي، والتنسيق العسكري في الحرب على سورية من البوابة الأردنية، بالإعتماد على “الجبهة الإسلامية” كقوة معارضة “معتدلة” وموحدة من جهة، و”الجيش الحر” الذي يتم إعادة إحيائه وتنظيمه من جديد من قبل أمريكا وإسرائيل، مع إستبعاد الإخوان المسلمين بالكامل من معادلة الصراع مثلهم في ذلك مثل “داعش” وأخواتها، باستثناء جبهة “النصرة” التي سيكون لها دور المعركة الجنوبية المقبلة بالإضافة لبعض العشائر الأردنية والسورية، في استنساخ لتجربة العشائر في العراق.

لأن أمريكا وفق ما يقول مراقبون، تريد هذه المرة أن تصوب بوصلة “الثورة” من خلال إسقاط معادلة الحرب على الإرهاب التي كسبها الرئيس ‘بشار’، بمعادلة جديدة تحت مسمى “المعارضة السورية المعتدلة”، والمتمردة بالسلاح على النظام، في محاولة لأعطائها شرعية مستحيلة، لأن المعارضة لا تبقى كذلك حين تتحول إلى حركة إرهابية ضد شعبها وجيشها ومؤسساتها المنتخبة ديموقراطيا، وتعمل بتعاون وتنسيق مع إسرائيل ضد وطنها.

الملك الأردني عاد من إجتماعه الحميمي المميز مع الرئيس ‘أوباما’ بمنتزعه بكاليفورنيا أكثر حماسة وثقة، حيث قال للإعلام الأردني، إن الزيارة كانت ناجحة جدا، خصوصا ما يتصل بالوضع الاقتصادي والتحديات التي “تواجهنا حكومة وشعبا”، مضيفا أنه لمس “تقديرا كبيرا خلال زيارة الولايات المتحدة لدور الأردن المهم إقليميا” وفق إعتقاده، مقدرا “دعم الإدارة الأمريكية للأردن ومساندتها له في مواجهة مختلف التحديات”. ما يعني أن الملك قرر المضي قدما في المخطط الأمريكي بعد أن تلقى ضمانات أمريكية بحماية عرشه من تداعيات الحرب المقبلة على سورية. لكن الحكومة الأردنية، لا تزال تنفي صحة ما يتحدث عنه الإعلام من مخطط لإسقاط دمشق إنطلاقا من الأردن، وتقول أنها “ملتزمة بحماية أمن الحدود الأردنية والسورية معا”.. لكن من يصدق الحكومة الأردنية التي تنفي بشكل رسمي نشاط تقوم به مخابرات النظام بشكل غير رسمي؟.

من المؤكد أن روسيا لن تسمح قطعا لهكذا مؤامرة أن تمر، لذلك قررت وضع تحت تصرف سورية “قدرات استخباراتية بحجم دولة عظمى”، في سابقة لم تحدث أثناء الحرب الباردة، وذلك لمحاربة الإرهابيين وإفشال أي مغامرة عسكرية تستهدف سورية التي يؤكد خبراء روس أنها أضحت بالنسبة للرئيس ‘بوتين’ على رأس أولويات الأمن القومي لبلاده، وأن موسكو مستعدة هذه المرة للذهاب بعيدا في الدفاع عنها، وفي هذا ‘بوتين’ لا يمزح.

لكن السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم، هو: – ماذا أعد حلف المقاومة لمواجهة العدوان الجديد؟…
هل يؤدي الإنفجار إلى تغيير خارطة المنطقة؟

لا أحد يعلم سوى الله الذي يعلم السر وأخفى، ما الذي أعدته روسيا وإيران وسورية وحزب الله للمواجهة القادمة.. لا شيىء رشح عن هذا المحور حتى الآن، باستثناء معلومات شحيحة عن الإستعدادات الجارية للمواجهة الكبرى، ومعلومات عن عمليات عسكرية إستباقية في الحدود مع الأردن والجولان المحتل لتطهير المنطقة من عملاء إسرائيل، وأنباء عن تحرك أعداد كبيرة من مقاتلي “داعش” من الشمال حيث سيطروا بشكل كبير، في إتجاه الجنوب للمنافسة على النفوذ، ما يبشر بربيع ساخن بين الإرهابيين قد يخلط الأوراق في الجنوب وداخل الأردن نفسها معقل “جبهة النصرة” التي يشكل الأردنيون عمودها الفقري، خصوصا وأن هناك نشاطا كبيرا لتمرير السلاح من سورية إلى الداخل الأردني على الحدود، ما يؤشر لوجود خلايا أردنية نائمة مستعدة لقلب الطاولة في الداخل، فيما رأس الخيانة في عمان، يراهن على إقحام العشائر في منطقة الحدود في الحرب ضد سورية، كما راهن دائما على العشائر في الأنبار لإحراق العراق لحساب السعودية.

ولا يعرف إن كانت إستعدادات محور المقاومة تدخل في إطار خطة الدفاع عن دمشق أم المرور لخطة الهجوم ليذوق محور المؤامرة ما يذوقه محور المقاومة من معاناة شارفت على إستكمال عامها الثالث.. لكن، هناك شبه قناعة لدى المراقبين لتحركات روسيا ومحور المقاومة، أن هذه المرة لن تسلم الجرة، وأن ما بعد سقوط ‘كييف’ ليس كما قبلها، وأن وعد الرئيس ‘بوتين’ بتغيير خارطة الشرق الأوسط قد يكون أقرب للتنفيذ منه إلى الوعيد.

كما أن إنخراط تل أبيب في الحرب على روسيا، في جورجيا بالأمس وأوكرانيا اليوم، هو تهديد للأمنها القومي لا يمكن أن يمر مرور الكرام، وروسيا بحاجة اليوم أكثر من عام 2006 لتقول لسيد المقاومة حسن نصر الله ورجاله “شكرا.. لقد حولتم السلاح الروسي إلى مفخرة ورمز للجودة العالمية”، وليس أحسن من الجولان والساحة الفلسطينية هذه المرة، لتجريب السلاح الروسي الجديد في صدور الجنود الصهاينة، لأن إجهاض مخطط الفوضى الخلاقة لتمرير مشروع تصفية القضية الفلسطينية، يتطلب حكما إسقاط أوهام العدو الصهيوني على أسوار القدس الشريف.

أما السعودية راعية الإرهاب الدولي الذي مزق المنطقة وضرب روسيا ويستهدف أمن مواطنيها، فقد يكون الأوان قد حان لتذوق الرياض وبال شرها وتطاولها على الأمن القومي الروسي في آسيا والمنطقة.. لأن سورية تحولت اليوم إلى مسألة أمن قومي روسي، وسقوط دمشق يعني سقوط موسكو، وهذا لن يكون مهما كلف الأمر من أثمان و وقت.. والحقيقة أن لا أحد يعلم إن كان الرئيس ‘الأسد’ سيعلن بداية الجهاد لفتح مكة والمدينة وتحرير الحرمين الشريفية من قبضة الوهابية البغيضة، أم أنه سيكتفي بإرسال صواريخ تشرين لأداء العمرة أولا، قبل الإستعداد لموسم الحج القادم، للوقوف بعرفة في اليوم الأكبر للإنتصار والتحرير.

من الطبيعي أن يتكتم محور المقاومة عن خططه العسكرية المقبلة، هذا معلوم ومفهوم أيضا، وبالتالي، فكل من يدعي معرفة بما يخبأه محور المقاومة من مفاجآت قادمة إنما يزعم ما ليس له به علم. وعليه، فوحدها التقديرات المبنية على بعض المعلومات ونتائج تحليل الأوضاع السياسية والعسكرية الميدانية هي من تتصدر مانشيتات وسائل الإعلام هذه الأيام، وهناك من شكك بإمكانية حدوث الهجوم على دمشق من الأردن، وإعتبر الأمر مجرد تهويل وحرب نفسية، لكن صاحب هذا الطرح لم يقدم تعليلا موضوعيا يفسر الغاية من وراء هذا التهويل في غياب أي بديل لإسقاط النظام في دمشق. لأنه حتى في حال كان تهويلا، فإيران قد ردت عليه بتهويلات أكبر منه، وأعلنت إستعداد جيشها للمنازلة الكبرى مع أمريكا في الشرق الأوسط، وهي المنازلة التي يتحرق الشعب الإيراني لخوضها، لكسر كبرياء وجبروت الأمريكي في المنطقة.

ومهما يكن من أمر، فما تسرب من معلومات تتسم بنسبة معقولة من المصداقية، هو أن مخطط الهجوم على دمشق قائم على قدم وساق، وأن إجتماع كبار رجال المخابرات في واشنطن قبل أسبوع، وإجتماعات أخرى تمت على مستوى سياسي رفيع بين دول المؤامرة، تدارست مجموعة من السيناريوهات، بما في ذلك عودة الخيار العسكري الذي إقترحته فرنسا، من خلال شن هجمات بصواريخ كروز ضد المنشآت السورية. كما أن السعودية وحكومات خليجية أخرى أصروا طويلا على أن الضربات الجوية الأمريكية ليست بحاجة إلى ذريعة أكثر من استمرار الأسد في السلطة، هذا في الوقت الذي إقترحت فرنسا أن يتم ذلك من مدخل تماطل الرئيس في تسليم سلاحه الكيماوي (سلم حتى الآن 11% ويتوقع أن يصل هذا الرقم في متم الشهر الجاري إلى 20%). ويأتي هذا الطرح بعد أن سقطت ذريعة القرار الأممي تحت الفصل السابع من بوابة المساعدات الإنسانية.

هذا يعني، أن هناك تغيرا في السياسة الأمريكية للإنقلاب على الإتفاق المبدئي مع روسيا بشأن التسوية السياسية في سورية، وإستبداله بخيار عسكرة “الثورة” السورية، مع عدم إستبعاد الخيار العسكري في أي مرحلة مقبلة، وفقا لتطور الصراع في المنطقة.

هذا يعني أيضا، أنه ولأول مرة، حصل توافق بين أطراف المؤامرة (أمريكا، السعودية، إسرائيل، الأردن، تركيا، قطر)، على أن لا تتصرف كل دولة على حدة لدعم الفصائل المقاتلة على الأرض، وتشكيل قيادة جماعية لإدارة الحرب في سورية يكون مركزها بالأردن، إلى جانب معسكرات تدريب المقاتلين “المعتدلين”، ومخازن السلاح الذي يصل من أمريكا والغرب وباكستان والسعودية وغيرها، وحيث يوجد سرب من الطائرات من دون طيار التي ستعمل فوق سماء سورية بالإضافة لـ”الباتريوت” و “إف 16″ الأمريكية وآلاف الدبابات والعربات والمعدات العسكرية التي وضعتها السعودية رهن إشارة “الجيش الجديد” الذي سيخترق كالسهم دمشق قلب سورية، فيسقط النظام وتنهار الدولة ومؤسسة الجيش، وتنفجر في البلاد حرب أهلية على شاكلة ليبيا، فيتم تقسيمها بعد أن يذبح المتقاتلون بعضهم بعضا.. وبهذا المعنى، تحول الأردن إلى قاعدة عسكرية “أمريكية – إسرائيلية” لإدارة الخراب في سورية ولبنان والمنطقة.

معلومات أخرى، تحدثت عن رسالة بعث بها الرئيس ‘الأسد’ إلى عمان، ومؤداها، أنه في حال أصر الأردن على تنفيذ مخطط العدوان الجديد ضد سورية إنطلاقا من أراضيه، فإن سورية ستتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن نفسها، والدفاع هنا فهم منه أنه قد يشمل الأراضي الأردنية، وهي الشرارة التي قد تفجر المنطقة لا محالة. لذلك هناك نوع من التريث قبل إنطلاق العملية حتى لا يكون الفشل نصيبها، ما ينعكس فشلا ذريعا على أمريكا فينتقص من هيبتها ومكانتها.

فلنراقب ما الذي سيفعله الدب الروسي في أوكرانيا، لأنها تعتبر المرآة لمعرفة ما الذي يعتزم فعله ‘بوتين’ في سورية والشرق الأوسط، بعد أن سقطت الحدود، والشرعية الأممية والأخلاقية، وسقطت الخطوط الحمر، وكل قواعد لعبة الأمم القديمة، ولن توضع قواعد أخرى جديدة إلا من خلال موازين القوى في الساحات، تؤدي لعقد مؤتمر “يالطا 2″ جديد، ولا عودة لجنيف السوري بعد اليوم، لأن الظروف وموازين القوى تبدلت بالكامل في سورية، ولم تعد مشابهة للتي كانت قائمة زمن “حنيف 1″ سنة 2012.

هـي الحـرب إذن.. لكن في الشرق الأوسط فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
صاحب الأمر
إدارة الموقع
إدارة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1331
تاريخ التسجيل : 28/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الثلاثاء 25 فبراير 2014, 11:48


مادام بوتن يترأس روسيا فلا خوف على سوريا كدولة فكما ذكرت من قبل فهو تعهد بان يفعل كل شيء لمصلحة سوريا اي هو سيرقصهم على الواحده والنصف وسيتفاجئ الجميع ! فمخططات امريكيا واسرائيل وحلفائها مكشوف لكن مخطط المعارضه غير مكشوف حتى لاصحاب المعارضة نفسها ! وما لم تضعه امريكيا بحسبانها هو التصرف الروسي فالروسي بامكان ان تضربه طول اليوم ويصبر ويبحث عن حلول لكن اذا واجه خطر حقيقي فهو انتحاري اي يضرب بلا ادنى رحمة ولا يهمه اذا لم يبق منه شيء بعد المعركة المهم العدو لم ينجز مخططه !
فالروس كامة تختلف عن امريكيا وفرنسا وبريطانيا واسرائيل فهؤلاء اصحاب نباح كلاب ومكر ثعالب وفأران في المعارك الروسي لا ينبح بل يتركك تنبحه حتى يزهق من نباحك لكن اذا التفت اليك ووضعك بدماغه اعلم انه قتلك قبل ان تفهم لم وكيف يتحول من اسد بطئ جالس تحت الشجر يرقب بهدوء ما يدور حوله الى مفترس لا احد يستطيع ايقافه اذا قام لينقض على فريسته هذا هو طبع الروسي ليس كالامريكي يخاف من عدوه وينتظر الفرص الانتهازية فالروسي لا تهمه الفرص من اصله ! اي اذا قام للحرب لا يهمه ماهية وقدرات عدوه فهو سيحارب فقط لدينه اي لشرفه اي لعقيدته التي يؤمن بها وليس لان العدو ضعيف او قوي !

فالروسي يعتبر مجنون كما حصل بجلسة الامم المتحده عندما حاولت قطر الضغط على مندوب روسيا فما كان من المندوب الروسي الا ان قال اذا فتحت فمك بكلمة اخرى ستمسح روسيا قطر عن الخارطة وهذا ليس تهديد كلامي فالاوروبي والامريكي يهددون بالكلام للتخويف الروسي لا يهدد للتخويف بل وفق مفاهيمه فكلمته دين عليه بل شرفه كله يعني لتفهموا الفكر الروسي فانه لو تكلم المندوب القطري بحلرف بعد التهديد فان مندوب روسيا سيتصل بالرئاسة ويعلمهم بما قاله وتوعد به هكذا عشوائيا وجنونيا على حد رؤية المشاهد لكن بالنسبة للرئاسة والقياده الروسيه فانها اعظم اهانة للشعب الروسي ان يقول مندوبها قولا لا ينفذ فستامر القياده فورا بمس قطر عن الخريطة فقط لحفظ ما الوجه وكلمتهم حتى لو ادى ذلك لحرب علالمية وطرد كلي من المجتمع الدولي المهم الكلمة لا تكسر والوعيد نفذ هكذا يتصرف الروس ! هذا دينهم وكل شرفهم !

كما وصفهم الكتاب كرؤساء المافيا اذا قال كلمة لا ترد خلاص قيلت فستنفذ حتى لو خسر كل شيء غير مهم المهم نفذوا قولهم ! الايطالي عنده هذه الشعبه من الحمية الا ان الايطالي جبان يبحث عن اعوانه لينفذوا له ما قال وان عارضوه اصحابه تنازل اما الروسي لو عارضه كل حلفائه يعني لو تخلت ايران وسوريا وكل من تحالف روسيا فانه لن يتخلى عن مخططه حتى لو بقي لوحده في الساحه !

الامريكي يختلف كليا عن الروسي فهو رجل تعدي وسياسي وكذاب ومخادع ينتهز الفرص ويلمعها بالكذب لمصالحه ويفني من يكشفه الروسي لا يهمه احد لانه لا يخادع وانما يتصرف كالطفل على فطرته ضربته يضربك ولا يعنيه اين ضربته وقعت او مذا اصابت المهم لا تقترب من الاشياء التي يعتبرها له وتحت حمايته !

فسوريا الخوف عليها ليس من الغرب بل من العرب انفسهم لكن اذا اشعل العرب فتيل الحرب في سوريا كدول الاردن تركيا والسعودية فل يعلم هؤلاء بان الحرب ستطالهم جميعهم ولن يسلم احد في الشرق الاوسط الا وستطاله نيران الحرب ! فسوريا هي حصن الممانعة للتوسع البريطاني الامريكي الاسرائيلي الفرنسي بالشرق الاوسط بقية الدول العربية بالشرق الاوسط هم نعل في رجل امريكيا !

يكفي ان يعلم العرب ان حادثة جهيمان الذي ادعى انه المهدي المنتظر في الحرم المكي لم تستطع السعودية مواجهته ومن معه بل استنصرت بكوماندوا فرنسي ليقبضوا عليهم لتعلموا ان هذه دول هشه اهش من بيوت العنكبوت وكذلك الاردن فلو ان احد هذه المليشيت المتواجده في سوريا مالت على الاردن او السعودية لسقطت الدولة خلال اسبوع واحد من هشاشة هذه الاشكال دول !

فالدول العربية الحقيقية كانت العراق سوريا ومصر وغيرها صور روزناما !العراق ذبحته امريكيا بحرب مباشره مصر يخوض مخاضه والتخم بالاحداث ولا يدري الى اين الطريق تايه بنفسه بما يجري حوله سوريا ودوا لو يفعلوا بها كما فعل بالعراق لكن سوريا كانت اذكى من العراق باهتمامها بعلاقات مع اصدقائها الذين يقفون في الازمات ولا يفرون ويتخلون عنها !

لكن المخطط الامريكي الصهيوني يحتم عليهم التخلص من سوريا وهذا ما سيزجهم في اخر المطاف في اتون حرب هم يخافونها ولا يعلمون مداها او نهايتها او توسع رقعتها ! فالشيطان سيعمه اقمارهم ويزين لهم كما زين لامريكياقبل فترة في تصريحها انها ستضرب سوريا ضربات محدده ولن تشن حرب فانقلبت الدنيا ولم تقعد !
لكن الصهيوني سيمكر ومكره سيعود عليه ! بما لم يحلم به ! ومن جهات لم يحسب حسابها ابدا ! فحساباتهم هي ايران سوريا حزب الله ودعم روسي ! لكنهم حمقى
لان اشتعال الحرب في الشرق الاوسط سيؤدي الى اشتعال حرب في وسط اوروبا بداخل حلف الناتوا نفسه حتى يحتار العالم كله من مع من ومن ضد من اصلا وتنقلب الجبهات والمواجهات ويتحول كثير من اصدقاء اسرائيل وامريكيا الى اعداء شرسين بشراسة روسيا !
وكلما ازداد تدخل روسيا عسكريا كلما اتسع الانشطار الذي لن يتطيع احد بعدها ترميمه حتى لو اجتمعت كل الاطراف فالجرح سيكون متسعا لا يرمم !






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com/
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الثلاثاء 25 فبراير 2014, 12:51

يذكرني هذا بحرب بونابارت مع روسيا وحرب هتلر مع روسيا أعني السوفييت والعثمانيين مع روسيا كانت حروب عنيفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
حارس المجرة

avatar

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 29/01/2014
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الثلاثاء 25 فبراير 2014, 19:33

تحليلك جيد ويبدوا انك تعرف الكثير عن الروس فعلا ..
الا اني اختلف معك في شئ واحد فقط وهو أن كل ما يتم ليس الا مسرحية محسوبة جيدا ومرتبه بعناية فائقه فكل هذه الاغاني والرد عليها من امريكا وحلفها وروسيا وحلفها ليست الا تمهيد للقادم .. ولن ينقضي هذا العام الا ويظهر كل منهم علي حقيقته وتري كواليس المسرحية واضح جدا لكل ذي بصر وبصيره فقد رسموا واعدو كل الديكور وحفظوا السيناريوهات جيد بل وقدموا جزء كبير من الافتتاحية التمهيدية وباقي فقط فتح الستار لتبدا المسرحية الحقيقية !..
فقط اصبر إن الله مع الصابرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الإثنين 03 مارس 2014, 11:59

سماعه لدرجة ما مهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الخميس 24 أبريل 2014, 18:29

http://www.aljazeera.net/news/pages/c8879fde-51ad-47af-a148-e22f68fead4f

ولت صحف أميركية اهتماما بالأزمة المتفاقمة في أوكرانيا، وأشار بعضها إلى اتهام الولايات المتحدة لروسيا بالمسؤولية عن ذلك، وقالت أخرى إن واشنطن ترغب بشراكة كييف وحمايتها ضد أي غزو روسي محتمل.

فقد أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتهم موسكو بإذكاء الاضطرابات التي تشهدها أوكرانيا، وأنه شكا البارحة إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف تزايد نشاطات الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا.

كما نسبت الصحيفة إلى جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- قوله البارحة في كييف إن الولايات المتحدة ترغب في شراكة وصداقة أوكرانيا، مضيفة أنه تعهد أمام كبار المسؤولين الأوكرانيين بأن بلاده ستقف مع بلادهم وتدافع عنها ضد أي تهديدات روسية محتملة.

كما انتقد الكاتب دونالد لامبرو -في مقال نشرته له الصحيفة- موقف الولايات المتحدة المتردد إزاء اتخاذ أي إجراء لمواجهة التهديد الروسي لأوكرانيا والمنطقة، وخاصة بعد نشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بشكل كبير على الحدود الأوكرانية.

"مجلة تايم: الولايات المتحدة تعتزم نشر قوات في دول مثل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، بهدف طمأنة حلف الناتو والحلفاء الإقليميين إزاء التحركات الروسية"

قوات أميركية
من جانبها قالت مجلة تايم إن الولايات المتحدة بدأت تطرق باب روسيا، موضحة أنها تعتزم نشر قوات في دول مثل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، بهدف طمأنة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والحلفاء الإقليميين إزاء التحركات الروسية.

وأضافت أن الولايات المتحدة ستنشر مئات من جنودها في أوروبا الشرقية لأهداف تدريبية، وذلك بحسب تصريحات صدرت البارحة عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون).

يُشار إلى أن كيري أعرب لنظيره الروسي خلال مكالمة هاتفية أمس عن "قلقه العميق" من عدم اتخاذ موسكو ما وصفها بالإجراءات الإيجابية الكافية لنزع فتيل التوتر في الأزمة الأوكرانية، بحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف المسؤول أن كيري هدد بفرض عقوبات مشددة على روسيا إذا لم تبادر إلى تحقيق تقدم على صعيد تطبيق اتفاق جنيف الذي أبرم الأسبوع الماضي، وينص خصوصا على نزع أسلحة "المجموعات المسلحة غير الشرعية" وإخلاء المباني التي تحتلها هذه المجموعات، سواء تلك الموالية للغرب في كييف أو الموالية لروسيا في شرقي أوكرانيا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الأربعاء 21 مايو 2014, 12:41

الله يمكر بهم إذ مكروا ومكرهم يرجع إلى نحورهم

http://www.raialyoum.com/?p=65691

MAR 20, 2014
السعودية والهجرة المعاكسة لمقاتلي “القاعدة” والدولة الاسلامية.. التراجعات في سورية قد تتحول الى ردود انتقامية.. وسياسة تصدير الازمة الى دول الربيع العربي مرشحة للتغيير


عبد الباري عطوان
عندما اصدرت السلطات السعودية قانونا بتجريم كل من يذهب الى الجهاد في سورية، ووضعت تنظيمي الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهه النصرة ضمن عدة جماعات اسلامية اخرى على قائمة “الارهاب”، فانها كانت تتخذ اجراءات وقائية لتحصين جبهتها الداخلية، وليس من منطلق الحرص على سورية من حيث اضعاف هذه الجماعات المتشددة لمصلحة نظيراتها “المعتدلة” والجيش السوري الحر الذراع العسكري للائتلاف الوطني الذي تدعمه ورئيسه.
فأصحاب القرار في المملكة، افاقوا “متأخرين” الى ظاهرة خروج آلاف من الشباب السعودي من اجل “الجهاد” في سورية بتحريض من دعاة سلفيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بل والقنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة المملوكة لامراء سعوديين، وبتمويل من جمعيات خيرية عبر قنوات سرية، وبموافقة شبه ضمنية من اجهزة الدولة الرسمية.
السلطات السعودية، وعندما اوعزت لآلتها الاعلامية الجبارة، وخاصة قناتي “العربية” و”ام بي سي” واخواتها، بمهاجمة هؤلاء الدعاة بشراسة، وتحميلهم مسؤولية “التغرير” بالشباب السعودي، والدفع بهم الى الموت وتوعدت بمعاقبتهم بالسجن لاكثرمن عشرين عاما، كانت تخشى من عودة هؤلاء الى المملكة مسلحين بايديولوجية تنظيم “القاعدة” وخبرة قتالية ميدانية عالية جدا في الميادين كافة.
النجاح الكبير الذي حققته قوات الامن السعودية في القضاء على عناصر “القاعدة” في المملكة في اواخر التسعينات واوائل الالفية الثالثة، وبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر على وجه الخصوص، لم يكن هذا النجاح عائدا فقط الى كفاءة القوات الامنية السعودية واجهزة استخباراتها فقط، وانما ايضا الى ضعف خبرة هذه العناصر، وبدائية وسائل التدريب والاعداد الذي حظيت به وقياداتها في افغانستان.
***
بمعنى آخر، السعوديون الذين ذهبوا الى سورية انضم معظمهم الى تنظيمي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة اللذين حققا معظم الانتصارات العسكرية الميدانية والاستيلاء اثر ذلك على العديد من المناطق بعد دحر القوات السورية، ويعود ذلك الى تدريبات قتالية حديثة، ومتطورة، على ايدي خبراء جاءوا من العراق حيث حاربوا القوات الامريكية، وبعدها القوات العراقية، الرسمية العسكرية والامنية والميليشيات التابعة لها لاكثر من عشر سنوات، وتفوقوا في اعمال تجهيز السيارات المفخخة، والتفجير عن بعد، علاوة على المواجهات الميدانية التي انهكت حكومة نوري المالكي العراقية واغرقتها في حرب استنزاف دامية لم تستطع الخروج منها حتى الآن.
واذا كان خطر المقاتلين السعوديين العائدين من سورية، والذين تقدر بعض الاوساط الميدانية عددهم بحوالي عشرة آلاف مقاتل انخرطوا في العمليات العسكرية على مدى السنوات الثلاث الماضية، كبير فان البيان الذي اصدرته الدولة الاسلامية في العراق والشام وتوعدت فيه بـ”التمدد بجزيرة العرب” قريبا يعتبر اكثر خطورة في رأينا ويجب ان يؤخذ على محمل الجد لما يمكن ان يترتب عليه من تداعيات مستقبلية.
الفرق بين تنظيم الدولة الاسلامية من ناحية وجبهة النصرة من الناحية الاخرى، ان التنظيم الاول تنظيم “عابر للحدود” ومعظم مقاتليه من العرب والمسلمين غير السوريين، بينما التنظيم الثاني يتسم بطابع المحلية، اي انه يحصر انشطته العسكرية والسياسية على الارض السورية فقط، ومعظم مقاتليه من السوريين، ولهذا يحظى بدعم دول خليجية يتردد ان قطر من بينها، مثلما يحظى ايضا بدعم بعض الجماعات المقاتلة السورية الاخرى مثل الجبهة الاسلامية، ولواء الاسلام وجيش المجاهدين، واحرار الشام، والجيش الاسلامي والجيش السوري الحر وغيرها، وانعكس هذا الدعم بوضوح اثناء اشتراك الجميع في جبهة موحدة لتصفية قواعد ومقرات الدولة الاسلامية في الشمال السوري في ادلب واعزاز وبعض مناطق ريف حلب شمالا ودير الزور شرقا، وحققوا مجتمعين انتصارا كبيرا.
بيان تنظيم الدولة الاسلامية قال “ان شاء الله التمدد لجزيرة العرب بات قريبا، وسيكون بخطة محكمة، وقوية ستذهل العراعير (في اشارة للشيخ العرعور) الاغبياء، وان اللبنات الاخيرة للتمدد اوشكت على الانتهاء.. فالمفاجأة القادمة، ان نغزوكم ولا تغزونا سيلتحم جند العراق مع جند الشام، ويلتقون قريبا بجند اليمن، وتفتح جزيرة العرب وبعدها فارس″.
***

وربما يعتقد البعض بان هذا التهديد هو من قبيل الحرب النفسية، وكرد فعل على تراجع وجود الدولة وقواتها في مناطق سورية بسبب ضربات التحالف المذكور آنفا، ويحظى معظمه بدعم السلطات السعودية، وهذا الاعتقاد قد يكون صحيحا جزئيا، ولكن لا يجب التقليل منه، واهميته، وخطورته، فتنظيم الدولة الاسلامية يضم الآلاف من المقاتلين السعوديين، ويملك قاعدة قوية جدا في العراق على الحدود الشمالية للمملكة، كما ان له امتدادات في اليمن على حدودها الجنوبية ايضا، وقد يتوحد على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره المحافظات الجنوبية اليمنية.
الهجرة المعاكسة اي عودة المقاتلين المتشددين الى الجزيرة العربية قد تكون وشيكة، خاصة بعد تضعضع مكانة الجماعات الاسلامية التي تحمل فكر القاعدة وايديولوجيتها في ميادين القتال السورية اثر استعادة القوات النظامية مناطق استراتيجية مثل يبرود والقصير والقلمون واخيرا قلعة الحصن، وهذه المناطق تعتبر من المعاقل الرئيسية لتنظيمي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، حتى ان الاخيرة تحدثت عن “خيانات” تعرضت لها وادت الى خسارتها لها، وخيبة امل المقاتلين الاجانب من اعمال الاقتتال الداخلي بين الجماعات الاسلامية المسلحة، ومغادرة اعداد كبيرة منهم لسورية وعودتهم الى بلادهم.
نحن على اعتاب عملية انتقام لحالة الخذلان التي تعرضت لها هذه الجماعات المتشددة في ميدان القتال في سورية حسب ما تقول ادبياتها، قد تنعكس في هجمات انتحارية وسيارات مفخخة، وربما مواجهات عسكرية مباشرة في جزيرة العرب، تماما مثلما حدث للمجاهدين الافغان العرب في اواخر الثمانينات من العام الماضي، ولكن بصورة ربما اكثر خطورة ودموية.
الدولة الاسلامية قالت انها ستغير اسمها في الايام القليلة المقبلة، ولا نستبعد ان يصبح اسمها الجديد “الدولة الاسلامية في العراق والشام والجزيرة العربية” لتأكيد توجهاتها الجديدة التي احتواها بيانها. والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الأربعاء 21 مايو 2014, 12:57

لعل فتنة القتل بالجزيرة قادمة فتنة الهرج والمرج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    الأربعاء 21 مايو 2014, 13:03





http://t.co/yc9aNwkm9b



وآخرون والله أعلم بالحقيقة














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
المغربي
المراقبون
المراقبون
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: سوريا والولايات المتحدة واوروبا.    السبت 31 مايو 2014, 02:37

http://www.raialyoum.com/?p=96463

MAY 30, 2014
طائرات “الدرونز″ في طريقها الى الاردن عبر البوابة السورية والهدف تنظيم “الدولة الاسلامية” الوريث الشرعي لـ “القاعدة”.. اوباما قدم هدية ثمينة للشيخ البغدادي.. ومهمته في مواجهة “الارهاب” شبه مستحيلة
atwan-555.jpg44
عبد الباري عطوان
لا بد ان الشيخ ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام يفرك يديه فرحا وهو يطالع ما ورد في خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي القاه في كلية “ويست بوينت” الامريكية العسكرية يوم الاربعاء الماضي، وقال فيه ان ادارته ستزيد مساعداتها المالية والعسكرية للمعارضة السورية “المعتدلة” حتى تتمكن من محاربة النظام السوري والجماعات الاسلامية المتشددة بكفاءة عالية في ايحاء مباشر لتنظيمه اي الدولة.
فالشيخ البغدادي والزعماء “الجهاديين” الآخرين الذين يتبنون ايديولوجية اسلامية متشددة هي اقرب لفكر تنظيم “القاعدة” في نسختها الاصلية التي وضعها مؤسسه الشيخ اسامة بن لادن كانوا بحاجة، وبعد ان اختلطت الاوراق على الارض السورية، الى مثل هذا “الفرز″ الواضح بينهم وبين الجماعات الاخرى المسلحة، ونعني بالفرز هنا هو الوضع في خانة “الارهاب” والعداء للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في المنطقة، والعرب منهم على وجه الخصوص.
الرئيس اوباما الذي من الؤكد انه يتابع بقلق كبير التقارير الاستخبارية عن مدى تزايد قوة ونفوذ “الجماعات الجهادية” في كل من سورية وليبيا والعراق واليمن ومنطقة الساحل الافريقي بات يدرك جيدا ان سياسة بلاده في خلق دول “فاشلة” في الشرق الاوسط عبر التدخلات العسكرية المباشرة او غير المباشرة، تحت ذرائع متعددة، تصب في مصلحة هذه المنظمات الاسلامية المتشددة، من خلال خلق البيئة الحاضنة لها، وتوفير سبل الاكتفاء الذاتي بالمال والسلاح معا، وهو ما كان يشكل نقطة ضعف “التنظيم الام” في افغانستان في ايامه الاخيرة بعد اعلان الحرب عليه، وتجفيف موارده وقنوات الدعم المالية والتسليحية.
***
المرحلة الاولى “للجماعات الجهادية” تتمثل في نظرية التمكن في قواعدها الجديدة في الدول الفاشلة، ومنع قيام حكومات مركزية قوية (اليمن وليبيا)، ومن ثم الانطلاق لشن هجمات محتملة على اهداف في الدول الغربية، والولايات المتحدة على وجه الخصوص عبر تجنيد مواطنين غربيين في صفوفها يعودون في فترة لاحقة لتنفيذ هذه الهجمات.
الاحصاءات شبه الرسمية تقول ان اكثر من 3000 مواطن من اصول وجنسيات غربية ذهبوا للقتال في سورية من بينهم مئة امريكي و700 بريطاني على الاقل، علاوة على مواطنين من جنسيات سويدية وبلجيكية وفرنسية والبانية وبوسنية وصربية ودول اخرى من دول اوروبا الشرقية.
لكن مصادر اسلامية موثوقة اكدت لنا ان عدد المقاتلين الغربيين في سورية ضعف هذا الرقم، فالعديد من الشبان الذين يذهبون الى هناك للعمل في اطار منظمات الاغاثة الانسانية سرعان ما يتأثرون بفكر الجماعات المتشددة وينضمون الى صفوفها والانخراط في اعمال قتالية.
السلطات البريطانية على سبيل المثال لا الحصر، اعتقلت 40 عائدا من المقاتلين الذين يحملون جنسيتها، وسحبت جنسية عشرين شخصا آخرين، بالمقارنة مع 25 مقاتلا في العام الماضي، وبات من المألوف رؤية عملاء المخابرات البريطانية يتواجدون باعداد كبيرة في بوابات الدخول والخروج في مطارات هيثرو وغاتويك ومانشستر لاستجواب المغادرين والقادمين من الاردن وسورية والعراق وتركيا للتعرف على اهداف سفرهم وما اذا كانوا يحملون اموالا نقدية، وكنت احد الذين جرى التحقيق معهم عندما كنت في طريقي الى الاردن قبل شهرين.
ومن المتوقع ان يؤدي الانتصار الكاسح لليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الاوروبي الاخيرة، وهو اليمين المعروف بكراهيته وعنصريته تجاه عشرة ملايين اوروبي مسلم الى تصاعد حدة موجات التطرف في اوساط الشباب الاسلامي كرد فعل في المقابل، حيث تتزايد بل تتضاعف اعمال الاعتداء على المساجد والمؤسسات الاسلامية في الفترة الاخيرة..
قلق الرئيس اوباما يعود الى اتساع نطاق الجبهات والملاذات الآمنة للجماعات الاسلامية المتشددة، فعندما اسس الشيخ بن لادن تنظيم “القاعدة” عام 1996 في افغانستان، كان تواجد هذا التنظيم محصورا في مناطق محدودة مثل جبال تورا بورا وجلال اباد، وقندهار، وبعيد كليا عن المنطقة العربية حيث المخزون النفطي والمالي والشعبي الهائل، والقواعد الامريكية، الآن اصبح هذا التنظيم بنسخته الجديدة المحدثة والاكثر خطورة موجودا في ليبيا والعراق وسورية واليمن وشمال مالي والساحل الافريقي الامر الذي جعل مهمة مواجهته اكثر صعوبة من اي وقت مضى.
فرنسا ارسلت جنودها للتدخل في مالي، وتمكنت فعلا من القضاء على فرع التنظيم هناك بصيغته المحلية، ولكن بعد اقل من عام ها هو التنظيم يعود بقوة ويسيطر على مدينة اكدال ويتخذها منطلقا للزحف نحو الجنوب والشرق معا، بحيث باتت اكثر من دولة مثل تشاد والجزائر وموريتانيا علاوة على النيجر (بوكو حرام) داخل راداره ومهددة بأنشطته وعناصره.
تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام بات الوريث الشرعي لتنظيم “القاعدة” حسب آراء العديد من الخبراء، لانه تنظيم عابر للحدود، اولا، ومفتوح لجميع المقاتلين من العالم الاسلامي ثانيا، اي انه لم يعد مقتصرا على الهويتين السورية والعراقية، واصبح له فروع في اليمن وانصار في المغرب الاسلامي ومكتفيا ذاتيا ثالتا.
***
تفويض مثقفين ونشطاء سوريين يقيمون في الولايات المتحدة في معظمهم الائتلاف الوطني السوري المعارض ورئيسه احمد الجربا للتقدم للادارة الامريكية بطلب لتحريك طائراتها بدون طيار (درونز) لضرب معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في اطار الجهود المشتركة لضرب “الارهاب”، واعتبروا في تفويضهم الذي وقع عليه 30 شخصا ان تنظيم الدولة “الارهابي” يستهدف شعوب المنطقة وكافة الشعوب الحرة في العالم يمثل في رأينا عنوان المرحلة الامريكية القادمة في المنطقة، ولذلك لم نستغرب او نستهجن ما صرح به الجنرال الامريكي ديمبسي رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة بأن الاردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع امريكية (درونز) لمساعدته في مراقبة حدوده الطويلة جدا مع سورية، حسب ما جاء في قناة “الجزيرة”.
الدول الاسلامية باتت تسيطر على منطقة ضخمة في غرب العراق وشرق سورية، وتتحكم في بعض الآبار النفطية وتقيم معملا بدائيا لتكرير كميات معقولة منه، وتوظف عوائد بيعها في السوق الداخلي لتمويل انشطتها في البلدين مما يحقق لها الاكتفاء الذاتي، وهذا ما يفسر اتساع نطاق نفوذها وقوتها معا رغم الحروب الشرسة التي تشن ضدها من قبل تحالف واسع لجماعات مساحة في سورية من ناحية والجيش العراقي وصحواته من ناحية اخرى.
الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب، والخليجيون منهم على وجه التحديد خلقوا “وحشا اسطوريا” دون قصد سرعان ما سينقلب عليهم في ما هو قادم من الايام، ان لم يكن قد انقلب فعلا، واذا كانوا يعتقدون ان طائرات “الدرونز″ والجماعات المعارضة المسلحة والمعتدلة ستنجح في القضاء عليه، فانهم مخطئون ودليلنا فشل هذه الطائرات على مدى 11 عاما في افغانستان رغم قتلها اكثر من خمسة آلاف انسان، وربما العدد نفسه في اليمن.
مهمة ادارة الرئيس اوباما في مواجهة الجماعات الاسلامية المتشددة تبدو صعبة، ان لم تكن مستحيلة، وقد تعطي نتائج عكسية تماما، وحذره الشديد في عدم التورط على الارض مبرر، ولكنه قد لا يدوم طويلا، وبالنظر الى اتساع دائرة الخطر هذه، وتزايد ضغوط الكونغرس، والجمهوريين في صفوفه خاصة، وتذكروا ما قلنا اثناء التدخل العسكري الامريكي في العراق، وما كررناه كرد فعل على تدخل “الناتو” في ليبيا، وحتمية تحولها الى ملاذ آمن لتنظيم “القاعدة” وفروعه ودولة فاشلة وتعرضنا بسبب ذلك للقذف بالحجارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com
 
سوريا والولايات المتحدة واوروبا.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صاحب الامر  :: الفئة الرئيسة :: منتدى ألاخبار-
انتقل الى: