صاحب الامر

مركز البحوث الكونية والنشأة الاولى - صاحب الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الطوفان
السبت 02 يوليو 2016, 20:57 من طرف حارس المجرة

» الرؤيا
الأربعاء 04 مايو 2016, 21:44 من طرف صاحب الأمر

» رؤية الثورة الشعبية
الأحد 24 أبريل 2016, 16:50 من طرف حارس المجرة

» نشاط المنتدى
الأحد 24 أبريل 2016, 16:12 من طرف صاحب الأمر

» تعليق علي موضوع (الروح دراسة جديدة بمفهوم مختلف تماماً)
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 02:45 من طرف حارس المجرة

» ماهية الامامة - أحد فروعها
الثلاثاء 01 سبتمبر 2015, 23:43 من طرف صاحب الأمر

» فلله قوم في الفراديس مذ ابت قلوبهم أن تسكن الجو والسما !..
الجمعة 15 مايو 2015, 20:24 من طرف حارس المجرة

» الى عمي الحج هلا رمضان
الأحد 10 مايو 2015, 18:03 من طرف صاحب الأمر

» إلى أخوي رائـــــد
السبت 25 أبريل 2015, 21:36 من طرف قراني حياتي

المواضيع الأكثر نشاطاً
سيرة سيد الخلق
مناظرة المهديين عجل الله هداهم
مباهلة لكل من كذب بأمر الله وعنده الجرأة على يباهل
توضيح الرسالة لهلال المثالث 2012
حوار مع انصار احمد الحسن العسكري
عاجل لصاحب الامر لاسكات الجهلاء
عطر الولاية
مؤتمر للماسون بخصوص اقمار الدم الاربعة القادمة
لعبة ورق
مواكب حسينية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 أفهم خمسة .. وأقم الخمسة .. ترشد !..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حارس المجرة

avatar

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 29/01/2014
العمر : 39

مُساهمةموضوع: أفهم خمسة .. وأقم الخمسة .. ترشد !..   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 18:45



أولا .. الإيمان بكتب الله كلها :

أمرنا الله عز وجل في كتابه وفي العديد من الأيات سواء بالأمر المباشر أو الأشارة أن نؤمن بكل رسله وكل كتبه وليس كتاب واحد فقط .. ذكرت " الكتاب الذي نزل علي رسوله والكتاب الذي انزل من قبل " بالنص في احدي الأيات التي أمرتنا بالإيمان بكل الكتب .. والنص واضح صريح هنا .. في النص كتابين لا واحد .. احدهم نزل علي الرسول (القرآن) والاخر انزل من قبل (الانجيل والتوراة) .. ثم تكرار كلمة كتبه .. كلمة انزل من قبل .. لا مجال لتأويلها بشكل مختلف .. كتاب الله واحد ودينه واحد لم ولن يختلف ابدا .. ولذلك علينا ننقح الكتب التي لدينا الأن مما دخل فيها من تحريف وخلط وضلال والإيمان بالصحيح منها .. نحن مأمورين بذلك .. وليس الحل رفضها كاملة ومعارضة أمر الله عزوجل .. هذا ليس تصرف صحيح .. فلو مثلا وفرضا مجازيا بدل وغير احد الكافرين الأن شئ في سورة من سور القرآن المجيد وكتب واضاف فيها فهل الحل لأحفادنا القادمين أن يزيلوا هذه السورة كاملة كي لا يلتبس عليهم ما بها من ضلال أم تنقيح السورة مما دخل فيها من ضلال ؟.. بالطبع هذا مثال مجازي فالكتاب محفوظ ولن يحدث هذا ابدا .. ما أريد قوله منه هو أننا لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نرفض كلام الله عز وجل الذي اوحاه إلي رسله وانبيائه السابقين لمجرد أن دخل فيه تحريف وتبديل .. وقد اخبرنا الله عز وجل بذلك فعلا .. وأمرنا ان نؤمن به .. فعلينا اولا ننقح الكتب بناء علي ما لدينا من كتاب محفوظ ونأخذ ما اتفق فنكون مؤمنين بالله وملائكته وكتبه (جميعا) ورسله (جميعا) .. لا نفرق بين احد من رسله

ثانيا .. لا نفرق بين احد من رسله :


كل الرسل متساويين وقد فضل الله بعضهم علي بعض في الدرجات .. كيف ذلك .. الناس متساوية امام الله عز وجل لكن يفضل الله بعضهم علي بعض بالتقوي والإيمان ,, هذا الأساس يجري علي الجميع وليس الرسل فقط .. كلنا متساوين ولا يوجد افضلية لشخص علي اخر إلا بتقواه وإيمانه فقط ولا شئ سواهم .. كذلك الرسل متساوين لكن فضل وكرم الله بعضهم علي بعض فهناك رسل من أولي العزم .. وهناك الرسول الخاتم الذي يكمل الدين ويتمه صلي الله عليهم وسلم جميعا .. هذه مراتب ودرجات عند الله عز وجل ..
انبياء .. رسل .. رسل أولي عزم .. الرسول الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم ..


عرفنا درجاتهم عند الله .. فما هي درجاتهم لدينا .. وكيف نتعامل معهم ؟

كما أمرنا الله عز وجل .. نؤمن بهم جميعا ولا نفضل احدهم علي الاخر .. لا نفرق بين احد منهم .. لا نقول هذا موسي رسول اليهود فليس مثل عيسي كلمة الله .. لا نقول هذا نوح من زمن قديم غابر ما لنا به .. وهذا سليمان سلطته علي الجان في زمن كان !..
بالطبع لم يقول احد ذلك لكن الافعال تقول هذا المعني احيانا لدي البعض

فعندما اسأل شخص مسلم هل تحب إبراهيم مثلما تحب محمد يكذب ويقول نعم لكن في داخله يوجد تفرقة .. في قلبه لا يوجد تساوي بين رسل الله جميعا كما هو مفروض

وعندما اسأل شخص مسيحي يؤمن بالنصرانية الحقه وبرسالة عيسي ويرفض الوهيته المزعومة (وهم قليل جدا) هل تحب داوود او هود مثلما تحب عيسي يكذب ويقول نعم كلهم رسل الله .. رغم ان بداخله عكس ذلك !..

وعندما اسأل يهودي يؤمن برسل الله من قبل موسي .. هل تحب اسماعيل مثلما تحب موسي .. يكذب ويقول كلهم رسل الله .. رغم أنهم يكرهون اسماعيل وكل نسله !..

فهذا ليس لدينا وحدنا .. لقد أخطأت الثلاث اديان في ذلك كما تلاحظون !..



ثالثا .. كل الرسل بشر :

اختار الله عز وجل من بين البشر افضل نماذج فيهم فتولاهم برحمته وأكرمهم وأدبهم وعلمهم ثم أوحي إليهم ليكونوا مبشرين ومنذرين لقومهم أو للعالمين .. اختارهم من الناس كي يستطيع الناس الاقتداء بهم وتقليدهم .. ولم يعطيهم قدرات خارقة اضافية عما لدي البشر كي لا يقول احد من الناس هذا يملك ما لا أملكه فكيف افعل مثله .. وأيدهم بالأيات كي يؤمن بهم الناس ويتيقنوا من أنهم رسل الله حقا ..

فاستنكر الكافرين كون الرسل بشر مثلهم وقال بعضهم لماذا لم يرسل الله ملائكة .. وقال البعض لماذا لم يعطي الله الرسول قوة وسلطة ومال وقدرات خارقة .. فرد عليهم سبحانه وتعالى بما معناه أنه لو كنتم ملائكة لأرسل الله عليكم ملكا .. لكن الارض فيها بشر وليس ملائكة ولذلك اختار الله منهم بشري مثلكم كي يكون قدوة لكم تفعلون مثله ..

ثم لأنهم بشر غير معصومين .. ولا مخلوق معصوم في الحقيقة .. فقط الخالق وحده جل وعلا هو المعصوم .. لأنهم بشر اخطأوا بالفعل في بعض الأمور عندما فكروا بعقولهم وانفسهم بعيدا عن الوحي والمنهج سواء كان هذا بعلم أو دون علم كما قص علينا الله عز وجل في كتابه ..

فما الحكمة من ذلك ؟

أن هؤلا بشر مثلنا قد يخطئ احدهم .. وعندما يعود لرشده ويهديه الله عز وجل ويغفر له ويرحمه نفهم أن الاصل في الرحمة والهدي من الله عز وجل وأنه لا يوجد شخص كبير علي الخطأ وكلنا نسهو ونخطئ حتي الانبياء فيزيدنا هذا أيمانا برحمة الله عز وجل ومغفرته ونسأله الهداية دوما ونرا منه يرشدنا في ظلمات النفس والدنيا

أن كل منهم مر بفتن معينه وفتن بها كي يعرفها ويفهمها ويواجها بعد ذلك عن خبرة ودراية ليعبر بقومه من خلالها إلي الطريق القويم

أن قصصهم عبرة للمسلمين جميعا عبر العصور لتدبروها ويفهموا فتن الدنيا وما يحدث فيها فتنتقل خبرات الرسل والانبياء لهم وبذلك يعلمنا الله كيف نجتاز هذا الاختبار متشابك الطرق ونحل متاهة الدنيا فيخرجنا من ظلماتها ويهدينا لنوره



رابعا .. علوم الطاقة في الدين :

الثابت والمتواتر ان للمؤمنين نورا يسعي بين ايدهم في الدنيا والاخرة .. كثيرا ما نسمع كلمات مثل المؤمن يشع وجهه بالنور .. المؤمن سمح الوجه ترتاح له بمجرد رؤيته .. فماذا يعني ذلك ؟

ما هو هذا النور الذي احاط بكل انبياء الله ورسله .. وكان اكثرهم نورا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لدرجته الرفيعة ومقامه العالى (دون تفرقه) ..

ما هو هذا النور الذي يحيط بالمؤمنين الصالحين ويشع من وجوههم واجسادهم كل بحسب درجته ومقامه

ما هو البصر والبصيرة وما الاختلاف بينه وبين النظر والرؤية بالعين ؟

هذا النور ذكره الله عز وجل في القرآن الحكيم ووضحه حين قال في سورة المجادلة الاية 22 (اؤلائك كتب في قلوبهم الغيمان وايدهم بروح منه ...... الأية)

عندما يؤمن الشخص منا ويزداد إيمانا يكتب الله بنفسه في قلبه الإيمان فيؤيده بروح منه .. لتزيد من قدر الروح بداخله .. تلك الروح التي يشع منها بالفعل نورا رصده العلم وصوره بكاميرا كيرليان واطلق عليه الهالة البشرية .. تحيط بنا جميعا .. وعندما تزيد تصل لدرجة تلحظها العين البشرية وتراها فنشعر بهذا النور للمؤمنين .. ومن عاصر الرسل والانبياء رأي هذا النور بقوة عين اليقين ..

وقد كان الرسول يدعوا قائلا ( اللهم اجل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا ومن امامي نورا ومن خلفي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن تحتي نورا ومن فوقي نورا واجعل لي نورا) هذا دعاء صحيح في التخريج والاسناد .. فتأملوا فيه .. في قلبي نورا (شاكرة القلب من اهم مراكز الطاقة في الجسد .. القلب الذي يفقه ويؤمن ويعقل) .. ثم السمع والبصر عندما ينير يسمع ويري ما لا يسمعه ويراه الناس المحجوبة التي لم يكتب الله الإيمان في قلوبهم بعد .. ثم من امامي وخلفي ويميني وشمالي وتحتي وفوقي .. هذه الجهات الست كلها بشكل كروي كامل .. ( الهالة البشرية تحيط بالجسد كله احاطة تامة) ..


البصر .. والنظر ..
البصر يختلف كثيرا عن النظر ذلك أن البصر يمكنه رؤية كل الذبذبات وكل طيف الضوء الذي ينبعض من الملائكة (الاشعة فوق البنفسجية) والذي ينبعث من الجان (الأشعة تحت الحمراء) ذلك أنه يعتمد علي عين البصيرة وليس العين التي نعرفها (العين الثالثة) فهو يري بعين القلب وعين البصيرة أما النظر فلا يري إلا طيف محدد فقط من الضوء لأنه يعتمد علي قدرة جهاز الابصار المادي العضوي لدينا وهو العين والتي لا تري إلا طيف محدود من الضوء لا تتعداه .. وهذا هو الغطاء .. فمن يؤمن ويؤيد بروح من الله عز وجل يزال عنه الغطاء قليلا فيري كامل الطيف ويشاهد ما لا يشاهده غيره .. إلي أن يأتي اليوم الذي يزال فيه الغطاء بشكل كامل يوم القيامة فيصبح بصرنا جميعا حديد .. وهنا ملاحظة تحتاج للبحث (حديد - موجات كهرومغناطيسية - مجالات الطاقة - انزلنا الحديد في باس شديد ومنافع للناس - الاستقطاب الكهربي)

خامسا .. اختصام الملائكة :

الملائكة تختصم وتختلف بنص القرآن الحكيم .. وكونهم يفعلون .. فهذا يدل علي تمتعهم بالإرادة الحرة والعقل والحكمة .. فهم يتحاورون ويختلفون ويتخاصمون مثلما نفعل تماما .. لكنهم أبدا لا يعصون .. وهنا يكمن الاختلاف .. نحن نعصي لأن الله اعطانا هذه القدرة بأن جعلنا مخيرين نستطيع أن نعصي الله عز وجل .. لكنهم لا يعصون لأنهم ليسوا مخيرين مثلنا بل مجبرين مسيرين لا يملكون الاختيار .. فما مفهوم العصيان والخطأ ؟

يمكن أن اخطئ عندما افكر واحلل فأصل لنتيجة خطأ وبذلك اختلف مع الأخر .. لكن هذا ليس عصيان لأني لم اعصي أمر مباشر صدر لي .. وهذا ما يحدث .. هم يفكرون ويختلفون ومعني كونهم يختلفون ويختصمون أي أن احدهم لديه راي صواب والاخر ليده راي خطأ ومن هنا اختلفوا .. وهذا ليس عصيان لأنه بمجرد أن يصدر لأحدهم أمر فأنه ينفذه مباشرة ولا يعصون الله ما أمرهم .. وبغض النظر عن رأيه في هذا الأمر فأنه ينفذ ولا يعصي ابدا .. ولكنها امكانية الاختلاف والصواب والخطأ الموجوده لدي جميع المخلوقات فلا معصوم من كل الخلائق .. لا معصوم إلا الله عز وجل وحده هو من لا يخطئ ..

ويفصل الله عز وجل بينهم فيما اختلفوا فيه يوم القيامة إن شاء الله فيعرفون الصواب من الخطأ فيما اختلفوا فيه






والله سبحانه وتعالى أعلم

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفهم خمسة .. وأقم الخمسة .. ترشد !..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صاحب الامر  :: الفئة العامة - خاص لعامة الناس :: صفحات الاعضاء من عامة الناس :: فرع حارس المجرة-
انتقل الى: