صاحب الامر

مركز البحوث الكونية والنشأة الاولى - صاحب الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الطوفان
السبت 02 يوليو 2016, 20:57 من طرف حارس المجرة

» الرؤيا
الأربعاء 04 مايو 2016, 21:44 من طرف صاحب الأمر

» رؤية الثورة الشعبية
الأحد 24 أبريل 2016, 16:50 من طرف حارس المجرة

» نشاط المنتدى
الأحد 24 أبريل 2016, 16:12 من طرف صاحب الأمر

» تعليق علي موضوع (الروح دراسة جديدة بمفهوم مختلف تماماً)
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 02:45 من طرف حارس المجرة

» ماهية الامامة - أحد فروعها
الثلاثاء 01 سبتمبر 2015, 23:43 من طرف صاحب الأمر

» فلله قوم في الفراديس مذ ابت قلوبهم أن تسكن الجو والسما !..
الجمعة 15 مايو 2015, 20:24 من طرف حارس المجرة

» الى عمي الحج هلا رمضان
الأحد 10 مايو 2015, 18:03 من طرف صاحب الأمر

» إلى أخوي رائـــــد
السبت 25 أبريل 2015, 21:36 من طرف قراني حياتي

المواضيع الأكثر نشاطاً
سيرة سيد الخلق
مناظرة المهديين عجل الله هداهم
مباهلة لكل من كذب بأمر الله وعنده الجرأة على يباهل
توضيح الرسالة لهلال المثالث 2012
حوار مع انصار احمد الحسن العسكري
عاجل لصاحب الامر لاسكات الجهلاء
عطر الولاية
مؤتمر للماسون بخصوص اقمار الدم الاربعة القادمة
لعبة ورق
مواكب حسينية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 إجتمع بعض العلماء يتسألون في حل الازمات حول الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحب الأمر
إدارة الموقع
إدارة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1331
تاريخ التسجيل : 28/01/2014

مُساهمةموضوع: إجتمع بعض العلماء يتسألون في حل الازمات حول الحكم    الأحد 16 مارس 2014, 12:50

نعم السؤال اليوم اصبح ملح لمعرفة الحل في قضايا الحكم والثوار والمنقلبون على الحكم وطالبي الحكم ومؤسسي الاحزاب والفرق لاقامة انواع حكم !

والمشكل بين واضح اذا جاء عالم وقال لا يصح الانقلاب على الحكم وهذه الادلة والبينات فسياتيه اخر ويقول له هذا حكم كافر وان اثبت عدم كفره جاء فريق اخر ووضع رأيه بخلاف الاخرين وهلما جرى !
واصبح الامر ليس بتكفير الحكام بل الشعب وطوائف برمتها حتى وصل الحال لتكفير العلماء بعضهم بعضا !
وكل يختم على من خالفه بالضلال المبين ويرميه بانه دجال وشيطان والخ

وقبل ان نبدأ اود فقط ان اضحك قليلا لكيفية تحويل الله السخرية وشيطنة وتكفير شاب بسيط من عامة الناس وقلب الذي اجراه الناس عليه ليحوله بين الحكام والعلماء فهذا فعلا امر عجاب حتى المؤسسة الدينية الكبرى كالازهر اصبحت تكفر علماء تخرجوا من مدارسها وكانوا بالامس من المرموقين بالمؤسسة واليوم اصبحوا شياطين والخ !


فمشكلة الحكم لن تجدوا لها حلا حتى تفيؤوا الى امر الله بكل بساطة لان الحكم لم يكن يوما لعبيد الله فبنوا اسرائيل اعرضت عن المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام لزعمهم انه جاء يطلب الحكم والسلطة عليهم فاعرضوا عنه جملتا وتفصيلا والمسلمين ارغمهم رسول الله على ان يتخذوه حاكما عليهم ولكن فور وفاته بدأ النزاع فورا على الحكم وكل حدد لنفسه اي طائفة ستحكم او يتقاسمون الحكم رغم ان النبي بين للامة من هو وليهم من بعده ! لكن غريزة الانسان لا تتبدل ولا تتغير فالاغلبية الساحقة تريد الحكم ولو حتى مقعد بالبرلمان ليكون لها كلمة ومشورة فالناس لم تعي حتى اليوم ان الحكم هو امر الالهي لا دخل للناس فيه لا من بعيد ولا من قريب فبنوا اسرأئيل القدماء كانوا اعلم من الهمج اليوم حيث كان عندهم كتاب موسى ونبي بين ظهرانيهم فمذا قالوا لنبيهم ؟ طلبوا من النبي ملكا وحاكما عليهم بحجة انهم سيقاتلون معه في سبيل الله !

السؤال هو لمذا لم ينصبوا هم ملكا وحاكما عليهم !؟  لمذا لجؤوا الى نبيهم يسألونه ليسأل الله لينصب لهم حاكما وملكا !
اليس الجواب هو لانهم يعلمون من انبيائهم ورسلهم بانه ليس لهم ان ينصبوا حاكما وملكا عليهم !

والشيخ صلاح الدين ابوا عرفه يقول الانبياء والرسل لم تسعى للحكم وهذا قول خاطء تماما بل في لحظة كون الرسل ارسلوا وتبعهم قلة من الناس فهم حكموا هؤلاء القلة فالحكم لا تعني انقلاب عسكري على دولة وانما الحكم هو طاعة المتبوعين لتابعهم اي طاعتهم للرسول في كل ما يقضي هو عينه الحكم وهذا امر فرضه الله على الناس اجمعين ولم يأذن لانسان مخالفة انبيائهم ورسلهم او خلفائه في الارض او رسلهم او اوصيائهم مطلقا !

وهذه الطاعة هي عينها الحكم والحاكمية وهي عينها طاعة الله وحكم الله !

لكن البشر غيرت المفاهيم وبدلت الكلم من مواضعه ليستولوا على الحكم باسم الدين وحاكمية الله فكل طائفه رفعت كتابها ومفاهيمها لتنادي بانها ستحكم بما انزل الله وهذا هو حكم الله !
وهذا هو عين واصل الباطل وسبب هذه النزاعات التي نراها اليوم على الحكم فكل طائفة تدعي بانها اولى بالحكم وانها تحارب الطائفة الاخرى وتضع على اجندتها ان الطائفة الاخرى لا تحكم بحكم الله وانها كافره ويصح قتالها لكن السؤال هو لنفرض ان طائفة ما استولت على الحكم فهل يضمن احدكم بعدم خروج طائفة اخرى ايضا ترفع شعار الحكم لله وتكفر الطائفة القائمة لتستولي على الحكم
فمن ناحية عقلية ومنطقية فلا يوجد لهذه الدوامة مخرج ابدا لان كل طائفة ترى بانها هي الاولى بالحكم فسيبقى الناس مختلفون ومتناحرون على الحكم مهما فعلوا وهذا امر معروف منذ زمن وليس بمستجد او جديد فاقرؤوا التاريخ ليعلمكم اسباب الحروب والقتال بين الشعوب والمدن والقرى والملوك وبين الامة نفسها وكم من امة تمزقت وتفرقت بسبب نزاعات الحكم وكم من امة ضاعت ومسحت من الوجود بسبب نزاعات على الحكم فيما بينهم !

فالمسالة بغاية البساطة كخلية نحن عندما تكون ملكة واحده فجميع العاملات يعملن لهذه الملكة لكن فور ولادة ملكة جديده تنقسم الخلية وتنسحب احدى الملكات من المكان واذا اصرت احداهن على البقاء فيقتتلان فهذه سنة الاهية بعدم قبول ملكين وملكتين لنفس المملكة وعدم وجود الالهين لهذا الكون كما قال الله لذهب كل اله بمملكته وملكه فهذه مسالة مفروغ منها عقليا ومنطقيا !

اذا كل من سعى للاستيلاء على الحكم فهو في النهاية سينازع حكما قائما وسيستولي عليه او يهزم ليفر هو ومن معه كالنحل الغرب اوجدا حلا وسطا لهذه المعضلة بعد حروب طاحنة منها ما دار مئات السنين واشهر الحروب التي دارت على الملك والحكم التي دارت 300 عام في اوروبا فتوصل الغرب لحل بلا حمل السلاح وهو ما يسمونه بالديموقراطية اي هو ليس الا تقاسم الحكم بين الاحزاب والفئات فالديموقراطية اغلقت الباب على اي كان بان يرفع شعار الدين للمطالبة بالحكم والديموقراطية اغلقت اي باب ليكون الحكم لله يوما ما من خلال نبي او رسول او وصي او اي كان من عند الله وكذلك الديموقراطية اغلقت الباب على كل طائفة تنادي بخلاف الديموقراطية ! المشكلة بالديموقراطية هو ان الناس حقا وضعوا السلاح وكفوا عن القتال على الحكم بقوة السلاح لكن القتال مستمر بسبل اخرى بسبل مالية واقتصادية واعلامية وووساطة ورشاوي ودعم ومصالح فلو نظرنا الى اوروبا وديموقراطيياتهم فسنرى ان الحزب ذاك الغالب مدعوم من قبل شركات ورؤوس اموال عالمية لها اذرع ممتده من امريكيا الى استراليا وكانهم عصابة مافيا بأسماء شتى والحلف المعارض هو ايضا كالاخر اذا الديموقراطية بالحكم ليست حرية كما يزعمون وانما هي محتكره يسوسها الشركات الكبرى واصحاب رؤوس الاموال بالعالم ليسنوا لهم قوانين تلائمهم وهذا مما جعل من اللوبي الصهيوني تاثيرا في حكومات العالم فالمسالة مسالة مصالح خاصة للاحزاب والفرق والفئات وليس حرية بالحكم فهنالك احزاب صغيرة لم ترى الحكم يوما ولكنهم اكتفوا بالفتات الذي يرمى لهم من الكبار على ان لا ينازعوا الكبار على الحكم لكن كما بينا ان كل حزب كبير لا بد ان يكون خلفه من يموله ماديا واعلاميا بالمليارات فما يصرف على الاحزاب هذه فهو اكبر من مصاريف الدولة نفسها !

والنزاع قائم بين الاحزاب ورؤسائها على السلطة والحكم بطرق قانونية واذا احتد النزاع ولم يجدوا له حلا قانونيا تتم تصفية العضو فلان او الرئيس فلان بتدبير اغتيال له ليتسنى للاخرين اخذ مكانه !

من كل هذا يتبين للجميع ان ما يمر به العرب اليوم مر به الغرب من قبل في حروب طاحنه دامت مئات السنين حتى توصلوا لهذا الحل الوسط الذي يمنع استعمال السلاح للوصول الى الحكم ! وانما ابيح استعمال سلاح الدعاية والكلام والمال والعلم والتقنيات فهو ايضا سلاح لكن لا يقتتل الناس به مباشرة ولا يؤدي الى موت سريع ودمار وخراب كالحرب !

لكن السؤال هو هل هذا هو مراد الله وسنته ومنهجه ؟ فلنفرض ان الله اليوم سيبعث عيسى عليه الصلاة والسلام فهل سيتولى الحكم بالانتخابات والديموقراطية ؟ واي شعبية ستكون له ومن سيصدقه ومن سيتبعه ولاي مصلحة سيتبعه وهو لا يمكلك لا شركات ولا مؤسسات ولا مليارات ! اعتقد الجواب واضح ففي الحكم العالمي اليوم يوجد فقط امتين تنتظران حكما من عند الله وهي الامة اليهودية الموعوده بملكها المسيح ! فهم امة تعلم جيدا بانه لا حكم لهم مطلقا الا ان يكون الحاكم من عند الله وبما انه مكتوب في كتابهم ان الحاكم هو وريث داؤود وهو المسيح ! لكن مصيبتهم تكمن بانه عندما بعث الله المسيح عيسى كذبوه ولم يصدقوه وحتى اليوم ينتظرون المسيح ليبعثه الله ليكون حاكما عليهم واعدوا له قصره وكل شيء لكن بليتهم لتكذيبهم المسيح الحق سيبعث الله لهم بالمسيخ الدجال فيحسبونه انه هو المسيح عيسى وينصبونه عليهم حاكما وملكا هذا هو عقاب تكذيبهم امر الله وحكم الله وعيسى ابن مريم الحق !
انه لا يخصنا عماهم هذا لانه اي عاقل يمكنه ان يبصر بان الله بعث عيسى منذ الفي عام لكن الله صرفهم عن اياته لانهم كذبوا بها فاصبحوا وكانهم اعمياء لا يشاهدون الاربعة مليار انسان الذين امنوا بعيسى عليه الصلاة والسلام وهؤلاء العشرة مليون يهودي حتى اليوم لا يصدقون ان الله بعث عيسى منذ الفي عام ! شيء عجيب حقا كيف يمكن ان يصبح البصير اعمى !

اما الامة الثانية التي امرت بان تحكم بحكم الله وامره وبشخص مبعوث من عند الله هي الامة الاسلامية فهي مأمورة بكل طوائفها ان تسلم الحكم لمهديها ليسلمها لعيسى عليه الصلاة والسلام عند عودته !

لكن الامة الاسلامية اصبحت طوائف قددا واكبرها هم الشيعة والسنة فالشيعه اصرت على انه لا حكم لمخلوق على الارض الا ان يكون منصبا من عند الله وما يسمونه الامامة واتباعهم ائمتهم الاثنى عشر وجعلوا الامام الثاني عشر والاخير انه سيعود كما سيعود عيسى عليه الصلاة والسلام رغم عدم تواجد دليل وبرهان وبينة على ذلك مطلقا وانما نسجوا اوهامهم على ذلك ليغلقوا باب المطالبة بالحكم من اي كان وجعلوا المرجعية الاعلى هي النائب الرسمي عن الامام المتغيب واما السنة ففتحوها على مصراعيها فكل من شاء ان يحكم فليحمل السلاح ويستولي على الحكم لانه الاعقل والارشد والاقوى وينفون ان لله حكما في الارض هو ينصبه بلا خيرة اي مخلوق وقطعوا كل صلة بالخالق والمخلوق فاغلقوا على انفسهم كل الابواب من كلا الطائفتين !

لكن احاديث المهدي تبين بكل وضوح بانهم في ضلال مبين اذ الاحاديث تبين ان الله هو من سيبعثه ! اي انه مبعوث من قبل الله ولا يوجد بعث لاحد بلا صلة بالله فكل من سيزعم انه مبعوث ولا يوجد بينه وبين من بعثه صله فهو كذاب ولا يدخل ذلك اي منطق او عقل لان معنى كلمة بعث استوجبت وجود الصلة بين الباعث والمبعوث والا انتفى عنه اسم مبعوث ! فاي انسان يمكنه ان يدعي انه المهدي وانه على الناس ان يؤدوا حقه المنصوص عليه لكن ليس كل منهم قادر على ان يبرهن بان الله بعثه طبعا كل منهم يقول انا رأيت بالمنام انني المهدي وانا رأيت كذا وكذا ! وهذا بحد ذاته امتحان وبلاء لهذه الامة لان الله بين طريقة بعثه الرجال وبين شروط ومستوجبات هذا البعث ووضح كيفيته ! لا يختلف فيها الا الجهلة المارقين من دين الله !

النقطة الاخرى المهمة في بعثته هو وجوب تادية الطاعة لهذا المبعوث وهذه قاسمة ظهور الطوائف جميعها وخاصة السنة منها لان السؤال الذي سيطرح لمذا اوجب الله ورسوله طاعت هذا المبعوث ومبايعته وترك للناس من قبل الخيار فيمن يحكمهم فهل بدل الله نواميسه وسننه ؟ ام الناس بدلت وغيرت حتى تخلى الله عن الامم ولم يعد يبعث لهم احد حتى اطر الشيعة لتسمية هذه الفترة بالغيبة الكبرى نعم هم يقصدون بغيبة الامام لكن لمذا غيب الله امام الامة اذا كان من اهم الاسس هو ان تحكم الامة بامر من الله وبشخص منصب من الله السبب واضح وجلي هو تولي الامة عن هذا الامر والتنكر له فنسيهم الله وتنكر لهم وجعلهم طرائق قددا واحزاب وفرق متناحرة على الحكم حتى اصبح دم المسلم ارخص شيء وكل ذلك بسبب الحكم والحاكمية !
لكن الله ورسوله كبلوا هذه الامة وامسكوهم من اعناقهم مهما ضلوا وحادوا عن امر الله وجعلوا مسألة المهدي حبل في اعناقهم لا يستطيعون الفرار منه !

فهنالك من العلماء من يزعم ان العلماء لن يتبعوا المهدي عندما يبعثه الله وهؤلاء يكذبون على الله ورسوله لانه فرض على كل مسلم اتباعه رغما عن انفه ولا خيار لمسلم بعدم اتباعه ومبايعته الا ان يخرج من الاسلام ويعتنق دينا غير دين الاسلام !

بل الحديث ابين من الشمس الذي فيه الامر ان ياتيه الناس ولو زحفا على الثلج ! فهل هذه العبارات لا تعني الا انه منصب من قبل الله وان كل مسلم ملزم على بيعته وطاعته ومن الزم هذا كله اليس الله ورسوله فاذا طاعته هي بعينها طاعة الله كما ان طاعة الرسول هي عينها طاعة الله فالى اين ستفر هذه الامة المبين لها انه لا حكم لها اصلا وفصلا منذ ان بعث الله الرسول حتى خروج المهدي وان نزاعهم على الحكم اصله باطل ومخالف لامر الله جملتا وتفصيلا

بل لا يصح لاحد ان يطلب الحكم ولا يولى احدا طلب الحكم هذا تعلمونه ! اذا اول قانون سنه اارسول انه لا ينبغي لمسلم ان يطلب الحكم ولن يولى من المسلمين من طلب الحكم اي كان الا شخص واحد وهو ذلك الشخص الذي عينه ونصبه الله حاكما على الامة فهو سيطلب الحكم ليس طلبا كبقية طالبي الحكم وانما هو سيحتج باحقيته على الحكم لانه هو المنصب من الله للحكم !

فكل من يريد مخالفة سنة الرسول بزعمه ان الحسين خرج وطلب الحكم وخرج على من ولى نفسه خليفة على المسلمين نقول له ان كنت تريد الخروج على احد او تريد المطالبة بالحكم لتكسر قاعدة الرسول وهو عدم تولي احدا يطلب الحكم وجب عليك اولا ان تبرهن للمسلمين بان الله اختارك ونصبك حاكما فعندها فانت لم تخرج لطلب الحكم وانما تخرج لتبين للناس ما امرك الله به وتبين لهم من نصب الله عليهم فشتان بين هذه وتلك

فهذا اصل الخلاف ولكنه ابين من الشمس فواحد يطلب الحكم وياخذه بقوة السلاح والمال فهذا لا يجوز لاحد من المسلمين حتى لو اجتمعت الامة كلها عليه فهذا باطل بنص صريح وواضح بانه لا يعطى الحكم لمن طلبه وسعى عليه يعني الذي يرشح نفسه لينتخب حاكما فهو باطل ومخالف لسنة الله ورسوله ومن تزين لينتخبه او ليختاره الناس فقد سعى لطلب الحكم !
فهذا الحديث لوحده يبطل خلافة اي كان من المسلمين !
ولم يجعل الله احدا في الارض لينوب عنه ليبطل قانونا سنه رسوله فاذا قلتم ان عمر لم يخالف سنة الرسول وقانونه بلى خالفوه عندما اجتمعوا ليولوا عليهم احدا منهم فالمجتمعون كلهم طلبوا الحكم فوق قانون الرسول فهي لا تصح لاحد من المجتمعين ولا تصح لاحد طلب الحكم ! وزياده عين الرسول قبل وفاته من هو ولي المؤمنين باسمه وعينه واشهد الناس على ذلك في حديث غدير خم عل قائل سيدعي بانني شيعي ومتحيز للشيعه كلا انا سني ولست شيعي لكن الحق ابين من الشمس فهل يود احدكم انكار حديث رسول الله بان الحكم لا يعطى لمن ساله او طلبه او سعى له ؟ فهذا بكتب الطوائف كلها !

فاذا فهموني فهل اجتماعهم في السقيفة هو طلبا للحكم ام لا وهل اذن الله لهم ان ينصبوا على انفسهم بخليفة لهم ام لا فهاتوا برهانكم فالبرهان واضح جلي بان النص الصريح يقول انه لا خلافة لاحد سعى لينال الحكم فاي اجتماع او اي انعقاد طوائف واحزاب لتعيين خليفه اي كان هو اجتماع باطل وفق هذا الحديث !

ثانيا بما ان الرسول عين من يخلفه ومن هو ولي المؤمنين فلا يؤذن لمخلوق مخالفة الرسول

وثالثا الوحيد الذي بيده الحق للمطالبة بحقه هو علي بن ابي طالب لانه منصب من قبل رسول الله وليا للمؤمنين

فهذه الثلاث نقاط تبين بوضوح تام اين الخلل وكيف كان ولمذا لان البشر قاسوا بعقولهم فقياسهم اردى بهذه الامة الى ما هي الان عليه وجعلها تتفرق وتنقسم واهمها ان الله تولى عنها حتى ياتي البند الرابع وهو المهدي ولزوم مبايعته وطاعته لتعود الامة من حيث بدات وكان رسولها توفي اليوم فلا لاحد ان ينصب احدا او ينصب نفسه حاكما او يطلب الحكم الا من عينه الله ورسوله وبعثه الله بامر منه فهذا الامر هو دائرة الحكم وهو حكم الله وامره جرى في كل الامم وكل حاد عنه وتولى لكن الله يأبى الا ان يتم نوره وامره بكلماته !

فلا يوجد حاجه للدفاع عن احد او تعقب اخطاء احد فالجميع كل الامم السالفه وهذه الامة اخطأة بمسالة الحكم والحاكمية ولن تجد هذه الامة مخرجا او خلاصا الا باتباعها امر الله ورسوله وتكف يديها كليا عن المطالبة بالحكم او السعي له باي صورة كانت لاي كان غير ذلك المنصب من الله حاكما على الامة بامر من الله ومبعوثا من الله فان تولت هذه الامة فالله غني عن العباد اجمعين


فمن شاء ان يدافع عن احد فاليدافع عن احاديث رسول الله واومره وكلماته لانها هي عينها امر الله وطاعة الله !

فليست المسالة شيعة او سنة او مذهب او طائفه بل المسالة هي هل سيطاع الله ورسوله حرفيا ام ستجتهد هذه الامة بما لم يؤذن لهم به اصلا وفصلا ! فالاجتهاد والاعتراض والمخلافة لا محل لهما في دين الله والاسلام !
فكما قال موسى للعبد الصالح لو شأت لاتخذت عليه اجرا فهذا ليس اعتراض كما سبق في الاول وانما هو مداخلة رأي ففورا اصبحت هذه المداخلة باعتبارها اجتهاد وفصلت العبدين عن بعضهمها البعض لان ذلك العبد كان ينفذ اوامر الله فليس حتى للرسول ليس المخالفة بل ليس له ان يقدم اقتراح حتى ! فهذه عبرة ليعلم المسلمين كيفية التعامل مع الله فالله سبحانه وتعالى واسع وباسط وحليم الا انه اذا امر بشيء فانه لا يقبل ليس المخالفة وحسب بل لا يقبل ان تقدم المداخلة بلا اذن منه !

اما اذا بقي المسلمين يتبعون اهوائهم وكل يريد الحكم لنفسه او لفئته وحزبه وطائفته فهم لن يحلوا ابدا خلافاتهم وازماتهم وسيبقى المسلم  ينحر اخوه المسلم باطلا وفي طلب باطل لم يحلله الله لاحد ليطلب الحكم لنفسه !

فليس لهذه الامة من مخرج الا ان تسلم الحكم لله ولمن نصب الله بنفسه حاكما عليها شاؤوا ام ابوا وغير ذلك لن يكون لهذه الامة من قيمة او عبره بل سيفنيهم الله ويخزيهم كما فعل بالامم السابقة ومن يعتقد ان هذه الامة لا تعيش في خزي وعار فهو اعمى للاسف فالامة وقع عليها رجس مبين وفق هذه الاية الكريمة :

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (الأنعام : 65 )

فبالاسلام لا يوجد لا شيع ولا فرق ولا يصح للمسلمين قتال بعضهم البعض لطلب الحكم لانفسهم !
وبما انهم شيع واحزاب وفرق متناحره على الحكم فقد اوقع الله فيهم انذاره ووعيده لا محالة ولن يرفع هذا عن الامة الا رجلا مبعوثا من الله سبحانه وتعالى وتقويم عقيدة المسلمين بمسألة الحاكمية من اصله !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moons.moontada.com/
 
إجتمع بعض العلماء يتسألون في حل الازمات حول الحكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صاحب الامر  :: الفئة الرئيسة :: علوم السياحة الكونية-
انتقل الى: